How I Elevated my Consciousness: First of all, naming my book came easily to me. The first title that came to my mind was “Intellectual Development Using Technical Terminology,” but shortly before publishing the book I changed the title to one that is closer to my heart. I also did that because the purpose behind the book is to introduce the concept of self-improvement in a simplified way, using the working mechanism of technical terminology. You now might be wondering what self-improvement has to do with technical terminology? Thanks to the guidance of God Almighty, I succeeded at writing this book where I discuss the secrets of the mind and its working mechanism according to scientific research by experts in this field. I also explain some of the concepts related to self-improvement while linking them to simple technical terminology to allow the reader to elevate their level of awareness and perception yet giving them the free will to choose an individual approach that best suits them. My target audience is those who find it difficult to reach the maximum level of awareness when it comes to self-improvement. There is no shame in that, for I myself only came to understand that world a short while ago, after my mind connected those mechanisms and inspired me to start writing once again to finally present you with my findings on this subject matter. My findings are backed by scientific research conducted by experts in the field of human psychology and my vast experience in the science of information technology. Hence, I resorted to writing this topic to simplify the related concepts and clarify how to connect the mechanism of the mind with technical terminology. Although the terminology found in the science of information technology field is wide, for the purpose of this book, I have chosen a small number of terms to make it easier for the reader to understand their meaning and allow them to swiftly connect them with the logic behind self-improvement.
ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصونفي زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زاي دلن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلهافي قصائد شعرية متنوعةفي بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيتالقائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
كتابفلسفي من تأليف الكاتب والفيلسوف السويسري ألن دي بوتون، يستخلص فيه من فلسفة أو تجارب مختلف الفلاسفة من مختلف العصور لتكون عزاءات تعين على حل المشكلات الإنسانية. ترجم الكتاب إلى العربية المترجم يزن الحاج ، وصدر عن دار التنوير. [1]
قدم المؤلف في هذا الفصل تجربة سقراط التي قادته إلى الموت على يد حكام أثينا، بسبب مخالفته لأفكار المجتمع ومعتقداتهم، والمنهج السقراطي للتفكير، وحياته وأفكاره ومحادثاته التي حاربت دوما سلطة الفكر السائد. وجاء فيه: «يتم إضعاف إرادة التشكيك الخاصة بنا على نحو كبير بفعل إحساس داخلي أن المعتقدات المجتمعية تملك أساسا منطقيا حتما، حتي لو لم نكن واثقين تماما من ماهيته، لأنها نقلت إلينا عبر عدد كبيرا جدا من البشر خلال زمن طويل، وسيبدو من غير المعقولأن يكون مجتمعنا مخطئا على نحو فادح في معتقداته، وأن نكون في الوقت ذاته الوحيدين الذين أدركوا الحقيقة، إننا نخمد شكوكنا ونتبع القطيع لأننا عاجزون عن اعتبار أنفسنا روادا في اكتشاف حقائق لا تزال صعبة ومجهولة حتى الآن.»
العزاء بشأن الافتقار إلى المال:
يقوم هذا الفصل على فلسفة وتعاليم أبيقور التي كانت قائمة على تأكيده أهمية اللذة الحسية، ورغم ذلك كان يرى أن من واجب الفلسفة مساعدتنا على تأويل نوبات اليأس والرغبة الغامضة التي تعترينا، وتنقذنا من النماذج الخاطئة للسعادة، وتساعدنا على تمحيص عقلانية رغباتنا.
كما أنه ذكر أساسيات السعادة والممتلكات بالنسبة لأبيقور، وهي الصداقة والحرية والتفكير، مع تقليل أهمية امتلاك المال والممتلكات باستثناء الأساسيات مثل الطعام ومكان للعيش وبعض الملابس، مع ذكر الذي فعله أبيقور لتحقيق هذه الأساسيات. وجاء فيه: «لن نكون سعداء إذا امتلكنا السيارة الفخمة دون وجود أصدقاء، وفيلا من دون حرية، وملاءات منشأة مع الكثير من الأرق.»
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة من القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب كرتونية أنيقة
يشرح لنا بول دولان كيف يمكن تجاوز أسطورة الحياة المثالية والبحث عن دروب سعادتنا الخاصة من خلال عرض دراسات متعددة عن الرفاه وعدم المساواة والإقصا لدحض الاعتقادات الشائعة حول مصادر السعادة ويوضح كيف يمكن العثور على مسارات مختلفة وغير متوقعة للشعور بالرضى والتحقق عندما نتحرر من سطوة أسطورة الحياة المثالية فإننا ننفتح على خيارات عيش الحياة كما نريدها أو نتوقعها أو ربما نحلم بها خارج السرديات التي تربينا عليهاكتاب مؤثر ومحفز إنه مانيفستو للوصول إلى مجتمع أفضل يقدم هذا الكتاب جرعة مضادة لضغط الحياة اليومية ننصح به كل الشباب والشابات المقبلين على تحديد خياراتهم في الحياةنص ذكي ومرح وتفاعلي يتحدى كل تصوراتك السابقة عن تفضيلات الحياة هذا واحد من البيانات الدقيقة والصارمة عن حالة القبول يهدم ببراعة الكثير من السرديات الاجتماعية والثقافية التي تخبرنا كيف يجب أن نعيش حياتنا نظرة ثاقبة وفاضحة تلقي الضو على النصائح الرديئة والتعليمات السخيفة والوصفات الجاهزة في المجتمع لكيفية عيش حياة سعيدة
في الجز الثاني من سلسلة ن في الضيعة الخضرا يواصل القارئ مرافقة ن في مغامراتها واكتشافاتها وهي تعيده إلى طفولة الخيال وبراته الأولى فهي رواية تحتفي بالأحلام والرومانسية وعفوية الحياة في عيني فتاة في السادسة عشرة تتقد ذكا ورقة وجمالا وتتمتع بمحبة محيطها وهي بخفة وجودها في العالم تكتشف ذاتها والأشخاص من حولها والطبيعة بدهشة الأطفال وعمق الحكما مختبرة التدريس والاستماع إلى قصص حب الخرين وتربية اليتامى
تحكى الرواية عن أسبوع واحد من حياة أسرة فايكاي يجسد طبيعة حياتها منذ سنوات طويلة. يعيش الزوج آكوش فايكاي مع زوجته وابنته باتشرتا في منزل بمدينة صغيرة، مملة، تسمى شارساج. سرعان ما يعرف القارئ أن باتشرتا لم تعد شابة، بل أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها، وأنها دميمة جدا، وهو ما يمثل هما كبيرا للوالدين؛ إذ ربما لا تجد لنفسها زوجا أبدا، وقد بلغا من العمر عتيا وقد يقبضهما الموت في أي لحظة. لذا فقد كان شغلهم الشاغل هو إخفاء دمامة ابنتهما وحمايتها من العالم. الإثارة كبيرة الآن في الأسرة؛ باتشرتا تستعد للسفر إلى مزرعة تاركو حيث تعيش أسرة خالها بيلا لقضاء أسبوع معهم وستغيب عنهما لأول مرة. يجهز الوالدان ابنتهما للسفر بتفكير يعج بالخوف. لم يعتد الوالدان الذهاب إلى أي مكان منذ وقت طويل، كما أنهما لم يجتمعا برفقة أحد منذ سنوات. يذهبان إلى الكنيسة بمفردهما، والسبب هو قبح باتشرتا الذي يعرضهما لحرج شديد بسبب سخرية الناس منها. يوصل الوالدان باتشرتا إلى محطة القطار ويودعانها. خلال الأسبوع يشعر الوالدان بارتياح لم يشعرا به من قبل قط. نعم يفتقدان ابنتهما، لكنهما الآن بإمكانهما التقاء الأصدقاء القدامى والخروج في رفقة مجددا دون تخوف من أي حرج. ذات مرة يلعب الزوج القمار مع أصدقائه ويتناول الخمر في المطعم ويتأخر كثيرا، ولا تعلم الزوجة المنتظرة في المنزل أين هو، لأنه اعتاد أن يعود إلى البيت في وقت ما قبل منتصف الليل. عندما يرجع الزوج إلى المنزل يتشاجر مع زوجته. وفي حالة سُكْر خفيفة يتكلم بصراحة شديدة عن حال ابنته الذي يدعو إلى السخرية، ويقول أنه ربما من الأفضل لهما سفر ابنته وعدم وجودها بالبيت. يتبين من كلمات الأم أنها تعلم أن الزوج محق، لأن ابنتهما دميمة وقبيحة جدا، ولذلك من الصعب أن تتكيف مع المجتمع أو تجد لها مكانا فيه، لكنها مع ذلك تدافع عن ابنتها بشدة، وتحاول بث الأمل في زوجها، بل في نفسها أولا. ينقضى الأسبوع، ويتوجه الأبوان سويا إلى محطة القطار لاستقبال ابنتهما. يتأخر القطار فيبدآن في التفكير في أمور سيئة، لكن باتشرتا تصل في النهاية. يشعر الأب أن ليس كل شيء على ما يرام مع باتشرتا. يعلم أن ابنته كانت عبئا على الجميع في مزرعة خالها في حقيقة الأمر، ولم تستطع التأقلم هناك ولم يتقبلها ضيوف الخال بيلا حتى. ترقد باتشرتا في فراشها في غرفتها وتبدأ في التفكير. تفاجأ أن ابتعادها عن المنزل كان بلا جدوى، تعلم أنهم بالرغم من استقبالهم لها في المزرعة بحب وتعاملهم معها بلطف إلا أنها كانت عقبة في طريق الجميع. تقلب أمامها صفحات حياتها التي ليس بها إلا الطبخ والغسل والتنظيف في كل أيامها. تبدأ في النحيب، وحتى لا يسمع والداها بكاءها تكتم فمها بوسادتها، وهو ما اعتادت فعله طوال حياتها. تتعرض الرواية لقضية تنتشر في ثقافتنا العربية الآن، وهي تأخر سن زواج الفتيات والخوف من العنوسة، وتناقشها من منظور الثقافة السائدة في المجر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كما تتطرق الرواية إلى بعض السلوكيات التي طرأت على المجتمع في تلك الفترة وكانت حينذلك غريبة عليه ومستنكرة من السواد الأعظم منه، خاصة كبار السن الذين نشأوا في عالم أفضل أخلاقا.
وجود لا يراك فيه أحد :
لا أحد يمكنه اللجوء إليك حينما لا تكون في ذاتك ، يطرق أحدهم باب تفكيرك ليحصل على اللا شيء ، يمد أحدهم يده إلى قلبك لتتجمد بسبب برودته ، ينفخ أحدهم على جراحك ليتناثر الغبار عليه ، لم يعد أحدهم يبقى لأجلك ، فأنت لست هناك ، أنت في الحقيقة قد توجهت الى ذلك الفراغ الذي لن يعثر عليك فيه أحد ، لكن ثمة ذلك الشعور الذي استحلك أثناء هربك ، الوحدة التي تعلقت بك لتملئ الفراغ الذي بداخلك ، هذا هو وجودك الذي لا يراك فيه أحد ، لا يوجد سواك أنت ووحدتك فقط .!
هناك امور يعجز الانسان عن وصفها ,
هناك كلمات لا نستطيع تقبلها تفاهات تجعل منى قلبنا الوحيدة تذهب بعيدا , تجعل امالنا تخيب مرمية دون تحقيق , تلك الاماني التي اخذت معظم اوقاتنا لنحققها كلمات قليلة منهم غيرت مجرى حياتنا جعلت ذلك الحلم الجميل كابوس بشع , لم تكن تلك الجنة التي كنا نتخيلها سوى جهنم , كنا نعيش تلك الاحلام بأمل كبير وخاب ظننا كثير , تعبنا و يائسنا منها ولكن لن نستسلم ولن ندع كلماتهم وافعالهم تاثرعلى احلامنا فالمنى التي يريدها القلب تجبرنا على تحملهم تجبرنا على مقاومتهم لن ننكسر بسهولة الا عند تحقيق احلامنا سننكسر لاننا حققنا منى قلبنا بعد صبر طويل سننكسر و نلملم اشتاتنا مجددا سنكون اقوى مما كنا قفط كن على يقين بانك تستطيع .
معادلة التسويف : كيف تتوقف عن تأجيل الأشياء وتبدأ في إنجازها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
السبب الرئيس للتسويف هو الاندفاع يتسم المسؤفون بنفاد الصبر والتطلب الفوري لإشباع احتياجاتهمفمن الصعب عليهم التحلي بطول الأناة وتأجيل إشباع الرغبات النية وعدم قدرتهم على تحمل الألم اللحظيمن أجل إحراز المنافع بعيدة المدى يسقط المسوفون في شرك التبرير غير الواعي للتسويف بما ينعكس فيكونهم مشوشين وغير منظمين مفتقرين إلى التحكم في النفس والإدارة المثلى للوقت وتعوزهم المثابرةوالجدية تشمل معادلة التسويف الرياضية كما صاغها ستيل ثلاثة متغيرات التوقع والقيمة والزمن يسهمالتوقع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها حتى قبل الشروع في محاولة جديدة بمايجعل الفشل يقينا بدلا من كونه مجرد احتمال في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسبة من أدامهمة معينة فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسؤفون بعكس المتعة الفوريةالمستمدة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن فيصميم التسويف فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافت الفوريةلمهام نية بخلاف تلك التي تستدعي التريث ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسةوملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة وبالتالي يشارك الزمن روتينيا فيتغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجا مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة علىالمدى البعيد
Frankenstein in Baghdad بقلم Ahmed Saadawi ... From the rubble-strewn streets of U.S.-occupied Baghdad, Hadi--a scavenger and an oddball fixture at a local caf collects human body parts and stitches them together to create a corpse. His goal, he claims, is for the government to recognize the parts as people and to give them proper burial. But when the corpse goes missing, a wave of eerie murders sweeps the city, and reports stream in of a horrendous-looking criminal who, though shot, cannot be killed. Hadi soon realizes he's created a monster, one that needs human flesh to survive--first from the guilty, and then from anyone in its path. A prizewinning novel by "Baghdad's new literary star" (The New York Times), Frankenstein in Baghdad captures with white-knuckle horror and black humor the surreal reality of contemporary Iraq