في الجزء الثاني من هذه السلسلة تتابع احداث القصة لتنسج ملحمة دموية تحوم حول العرش والعشق وتحل الغازا من تلك الاحجية المعقدة مجسدة تلك الاساطير الى واقع حي
إن العودة إلى المدونات الكبرى في الثقافة الإسلامية طوال القرون الوسطى تبين بجلا أن صورة الخر مشوشة مركبة بدرجة كبيرة من التشويه فالمخيال الإسلامي المعبر رمزيا وتمثيليا عن تصور المسلمين للعالم خارج دار الإسلام قد أنتج صورا تبخيسية للخر فالعالم بالنسبة لذلك المخيال غفل مبهم بعيد عن الحق وهو بانتظار عقيدة صحيحة تخلصه من ضلاله ولا تخفى التحيزات الخاصة بذلك التمثيل الذي استند إلى لية مزدوجة الفعالية أخذت شكلين ففيما يخص الذات أنتج التمثيل نوعا من الأنا النقية الحيوية المتعالية والمتضمنة للصواب المطلق والقيم الرفيعة والحق الدائم فضخ مجموعة من المعاني الأخلاقية المنتقاة على كل الأفعال الخاصة بها وفيما يخص الخر أنتج التمثيل خر يشوبه التوتر والالتباس والانفعال أحيانا والخمول والكسل أحيانا أخرى وذهب فيما يخص الأقوام في المناطق النائية إلى ما هو أكثر من ذلك حينما وصفهم بالضلال والحيوانية والتوحش والبوهيمية وبذلك أقصى المعاني الأخلاقية المقبولة عنده واستبعد أمل تقبل النسق الثقافي له فحمل الخر من خلال تفسير خاص بقيم رتبت بتدرج لتكون في تعارض مع القيم الإسلامية وبذلك اصطنع التمثيل تمايزا بين الأنا والخر أفضى إلى متوالية من التعارضات التراتبيات التي تسهل إمكانية أن يكون الطرف الأول في اختراق الثاني وتخليصه من خموله وضلاله وبوهيميته ووحشيته وإدراجه في عالم الحق وهذه نتيجة تنتهي إليها كل المركزيات الثقافية والعرقية والدينية
رحيق حالي
خلاصة من تجارب الحياة.. كتبت بشكل يومي.. وبثت عبر مواقع التواصل تم جمعها في هذا الكتاب ..
سطوره تمس كل جانب من جوانب الحياة فالكتاب يجلي الضبابية عن أهم المواضيع في الحياة كما يساهم في تغيير فكر القارئ لينظر للأمور بمناضير مختلفة وأن يحسن التصرف في جميع معوقات الحياة..
رحيق حالي ولد مع التجارب الكثيرة التي نمر بها وتمر بنا فناخذ منها الدروس والعبر لتقينا شر الخسارات المستقبلية.
ستتعلم من هذا الكتاب أن النجاح ليس أمرا غريزيا عند الإنسان إنما هو أمر مكتسب توجد في الحياة العملية والخاصة ظروف تتطلب أجوبة سريعة وذكية قام المؤلف ماتياس بوم بتحليل حالات أناس ناجحين ووجد أن كثيرا من أجوبتهم تنصب في مجال معين التركيبة اللغوية الألمانية على سبيل المثال تتحكم فيها دون وعي توجد أيضا طرق للنجاح يستعملها خبرا التحدث دون وعيأمور هامة يتعرض لها هذا الكتابكيف أجد أجوبة عن أمور قضتكيف أحافظ على استراتيجية صائبة في استعمال الكلمات في المفاوضاتعندما يطفي التجاهل وتزداد القيمة الذاتيةحيل وخدع يستعملها السائل والمجيب من خلال المقابلان ودوائر الحواركيف أكون مرحا وصاحب دعابة
أخترت 50 شخصية ممن عايشت تجربتهم سواءا بالمقابلات التي أجريتها أو الحوارات الطويلة عبر برنامج بصمة قلم الذي قدمته عبر قناة سما دبي ، او من خلال كتبهم التي قراتها وتأثرت بها ، فقدمت لك خلاصة ما قرأته من أفكارهم وفلسفتهم ، وقبل ان تبحر معي أريد أن أقول إن هناك شخصيات أخرى قوية بلا شك وكثيرة لم أكتب عنها وهم يستحقون أن أكتب عنهم لكني أخترت هذه الشخصيات لأني عاصرت تجربتهم عن قريب وكانوا 50 شخصة إماراتية أقدمها لدولتي الغالية ( الإمارات في عامها الخمسين )
حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرف عليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوك كيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنته الحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموت وهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
" أزمة شرف":
صرخة في وجه انتهاك الطفولة.. ورواية تناقش قضية اجتماعية مسكوت عنها.. تنهش في عظام الأطفال في كثير من البيوت.. حتى تقتل أرواحهم البريئة وهم لا يزالون في المهد..
تتناول " أزمة شرف" قضية التحرش الجسدي بالأطفال واغتصابهم.. وترفع اللثام عن وجوه الجناة الذين يكونون في كثير من الأحيان أقرب الناس للأطفال المُعتدى عليهم.. وتسلط الضوء على العلاقات العائلية المشوهة التي تقطع خطوط التواصل بين الأهل والأبناء.. وتزيد المشكلة تعقيداً..
كما تتناول المضايقات التي تتعرض لها الفتاة في أي مجتمع.. وتأثير التحرش الجسدي بها، على حياتها ومستقبلها وعلاقاتها الاجتماعية..
هي رواية مكتوبة بلغة العصر.. مؤلمة .. ينبعث من بين سطورها صوت الأنين.. مشوقة حتى آخر سطر فيها.. تجمع باقات حب وكراهية وخيانة وصراعات نفسية مختلفة.. وتروي قصةً من كل بيت.. إذ تشعر في لحظة ما وكأنك تعرف "ليلى".. وتتمنى لو يعود بك الزمن لتتعرف إلى " حمدان".. ويُذكرك جنون "جهاد" بأحد أصدقائك .. وهدوء "سيف" المستفز بقريبك الأربعيني.. وتوٓد في لحظة ما في أن تنقض على "أكرم".. أو تشارك " سيلين" إحدى صبحياتها النسائية.. كما تتمنى لو تقرأ موسوعات علم النفس لتستطيع تفسير شخصية " أبو مسعود"..
" أزمة شرف".. رسالة توعية لكل قارئ بأن يفتح عينيه جيداً ليحمي أبناءه بعدما رحل " عبيدة" في غمضة عين.. وتحذير لكل أب وأم لإعادة حساباتهما من جديد.. وعدم منح الثقة لأيٍّ كان فيما يتعلق بأطفالهما.. فهم أمانة لا يمكن استردادها بسهولة بعد فقدانها أو التفريط بها..!!