أجلس اليوم إلى جوارك أندب أحلامي الحمقى غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك أحببتك أكثر مما ينبغي وأحببتني أقل مما أستحقتبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به لتروي بينهما قصة جمانة وعزيز التي لن تنتهيتبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الح
تدور حول البطلة لج مع السلطعون ناسك عند البحث عن الأربع عناصر التي أخذتها من ملك الجن من أجل استعادة عرش الملوك السبعة، فتتشبك لج بأحد الشبكات الخاصة بالصيادين، ومن ثم تحدثهم لهم الكثير من الأحداث المشوقة.
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
تحكي الرواية عن قصة حب تقع بين فتاة تعرضت لحادث وصراعها النفسي، وشابٍ غيَّر فيها الكثير لكن ومع الأسف كعادة الشعوب العربية لا تكتمل! للأسف الرواية بلا حبكة
في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صدقة بين الاثنين، ويروي الرحالة المغامر في أمسيات السمر لصديقه حكاياته مع نساء، كل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف.
ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات متعدد، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليثير أسئلة عديدة، ويقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مقدماً واحدةً جديدة. مدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مزيّفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.
تخلق سيلفينا في هذه الرواية شخصيات مركبة وتنسج في أسلوب يجمع الخيال والواقع خيوط متشابكة تتداخل فيها الأصوات وتتضارب وجهات النظر ما يخلق قلقا لدى القارئ وهو في رحلة البحث عن الحقيقة
تتناول الرواية في مضمونها قصة شخص تبدأ باستيقاظه في يوم ليجد بالباب رجلين يخبرانه بأنه مطلوب للمحاكمة، ولكنهما لم يوضحا أية قضية يتهماه فيها. وفي أية جريمة يجري استجوابه، ومع تطور الأحداث وتغيرها يفشل في معرفة جريمته يبدأ في الدفاع عن نفسه بشتى الطرق هو ومحاميه؛ لكن ما يواجهانه من صعوبات يتمثل في عدم معرفة ما هي جريمته