لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور "فجر إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.
الذكاء الإصطناعي :
ما الذي يخطر ببالك عندما يذكر أمامك مصطلح "الذكاء الاصطناعي"؟ هل تأخذك الحيرة وتتوه في بحر من الأفكار المتضاربة؟ كم شرعت مسبقًا بالبحث عن أساسيات للذكاء الاصطناعي ليكون مآل كل جهودك العدم؟ الخبر الجيد هو أنك لست وحدك في هذه الحيرة.
العديد من الناس في عالمنا الحاضر سمعوا كثيرًا عن الذكاء الاصطناعي، لكن للأسف قليل فقط من هؤلاء لديهم فهم محيط بأساسيات الذكاء الاصطناعي ومبادئه العامة. فهل علينا أن نلوم العاملين في هذا المجال لعدم اهتمامهم بتبسيط المصطلح بما يكفي حتى يستوعبه شخص من خارج المجال، ولإصرارهم على سرد الحقائق والتفاصيل التقنية المحيطة بالمجال؟ أم أن اللوم محله الصحيح على ندرة المواد التعليمية التي يسهل تناولها للجميع – سواء المتخصصين في المجال أو الراغبون بإثراء معرفتهم؟ ومهما كانت العوائق التي تمنع استيعابك للمعنى الحقيقي للذكاء الاصطناعي، فسوف يكون هذا الكتاب ملاذاً أمنًا لك تحصل منه على فهمًا شاملًا للمجال! لقد قمت بتنظيم الكتاب وترتيب نقاط المناقشة به كي يساعد الفرد الذي ينساق خلف فضوله ورغبته في تحصيل العلم على تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي .
من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له كل حدث عشته في ماضيك يترك أثرا ظلا جرحا أو ذكرى سعيدة تخيم على حاضرك وترافقك حتى رحيلك إنفجار وحرب وأصوات صراخ واستشهاد كان قناصا متميزا يقاتل على الخطوط الأولى والن هو مقعد بلا حيلة بعد أن مضى أياما مريرة بالمشفى وفقد والده إثر الإنفجار أليس للشهدا الحق في الحياة والحب والحلم أم فقط هم مخلوقون للاستشهاد ومصافحة الموت و مقابلته وجها لوجه هم الذين كانوا يحلمون بأبسط الأشيا وأقلها
الوئام مع الطبيعة:
رسالة من الطبيعة إلى البشرية ، مضمونها : أنكم لستم ذو أهمية فالهواء والأرض والماء والسماء بخير ، من دونكم والحياة من حولنا مستمرة ، وهي جميلة ولا تزال تدور ، فلنتذكر أننا ضيوف على هذه الأرض ، ولسنا بأسيادها ولندرك انه لا قيمة للقوة والجمال والمال لأنها لا تمنحنا الهواء والماء والأرض والثروات ، التي نتقاتل من أجلها.
يصف المؤلف بيل برايسون نفسه بأنه الر حالة المتردد ولكن حتى حين يبقى أمنأ في المنزل فإنه لا يستطيع أن يوقف فضوله حيال العالم الذي حوله إن كتاب موجز تاريخ كل شي تقريبأ هو بحث هدفه فهم كل شي سبق أن حدث منذ الإنفجار الكبير حتى نشو الحضارة
بعد عشرين عاماً من العمل ينهي "سالم" خدمته في خيالة الدرك، ويعود إلى بيته وأسرته في دير القرن، جالباً معه الرفيق الوحيد الذي ظل معه كل تلك السنوات: حصانه. تتباين مشاعر أفراد الأسرة نحو هذا الضيف الذي سيصبح الآن جزءاً من العائلة. تدور سلاسل الحكي بين الأبناء الخمسة والأم، وفيما هي تدور تنسج حكايات، وتبني عوالم. في روايته هذه، يكتب "ممدوح عزام"، بأسلوب جديدٍ ومختلف عن رواياته السابقة، حكاية عن عائلةٍ بسيطة تعيش طمأنينتها وخوفها، تسليمها ورفضها، سلامها وصراعاتها، لتحرّك في دواخلنا تساؤلات وتأملات لا تنتهي، فيما الحرية تكتب بمعناها الفسيح فصل النهاية.
روايات إلكترونية / 35 جريمة وقعت احداثها في الإمارات
35 درهم
35 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يسردُ هذا الكتاب قضايا ذاتَ صلة بجرائم تقنية المعلومات والإنترنت، وقعت أحداثها في النطاق الإقليمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعَدُّ كلُّ قضية منها روايةً لأصحابها وخصوصاً المتضررين منها، وتؤكد بما لا يدعُ مجالاً للشك أن القانون الإماراتي كان صارماً وحازماً في التعامل معها. لقد حصلتُ على هذه القضايا من خلال إصدارات الجهات الرسمية المعنية بالقضاء في الدولة، وما رصدتُه من بلاغات الشرطة وإجراءات النيابة والأحكام القضائية، إلى جانب قضايا نشرَتْها صحفٌ يوميةٌ تصدر في دولة الإمارات. حاولتُ في سرد القضايا البالغ عددُها خمساً وثلاثين قضية التركيزَ على أكثر الجرائم انتشاراً، ولا سيما تلك الناجمة عن الاستخدام السلبي لتقنية المعلومات والإنترنت مثل القذف، والسب، والتشهير، والتهديد، والمضايقات، وانتهاك الحقوق والخصوصية، والنصب والاحتيال. وحرصتُ في الكتاب أيضاً على حذف ما يلزم من أسماء ومصطلحات قانونية متعمقة، أو أيّ سرد غير مؤثر في السياق العام للقضية، وذلك بغرض إيصال فكرة القضية ومضمونها بشكل واضح وسلس يحقق العظة والعبرة منها. والله من وراء القصد.. محمد سالم الزعابي