كتب المثقفون الفلسطينيون وفي عقود مختلفة عن الصهيونية وعن الفلسطيني المقيد الذي يواجهها وكان هناك دائما صورة فلسطين التي تنتمي إلى زمن وتقا تل زمنا خر وصورة الصهيونية التي تتحصن بالأساطير التوراتية وبخر المدافع الاستعمارية ولعل الفرق الفاجع بين زمنين تاريخيين فزمن فلسطين هو زمن الرجل العثماني المريض المتجدد هو الذي فرض على المثقف الفلسطيني قراة مرتبكة ترى إلى التقدم الصهيوني وتبشر بالانتصار وتحض الفلسطينيين عل الكفاح وهي مسكونة باليأس وربما كانت هذه القراة ترى أحيانا ما تريد أن ترى وتغفل أحيانا عما يجب عليها أن تراه وفي هذه الحدود فإن الذاكرة الثقافية الوطنية الفلسطينية وقوامه الصلب الصراع الفلسطيني الصهيوني هي جملة القراات الخاطئة والصائبة التي أنجزها المثقفون الفلسطينيون ومجموع الجهود الفكرية التي حاولت الصواب وأخطأته أو اقتربت من الخطأ ولم تستقر فيه كل هذا لا يهون من شأن هذه الذاكرة ولا يخفض من قيمتها ذلك أنها كانت ولا تزال موروثا وطنيا وضرورة وطنية فهي موروث يضي جهودا نبيلة ومتعاقبة اشتقت أسئلة الثقافة من أسئلة الوطن وهي ضرورة لا غنى عنها تمد الفلسطيني بالعزم والثقة وبمعرفة يحتاجها تصوبها وتحاورها معرفة لاحقة وفي هذا الحوار وأزمنته ضيقة وحزينة تنبني الذاكرة الفلسطينية ذاكرة مقاومة ومقاتلة أو ذاكرة فرض عليها سياق ظالم تكون مقاومة ومقاتلة أو أن لا تكون
في حياتنا اليومية قد تحتاج أجسامنا للكثير من الفيتامينات كي تمدنا بالنشاط و الطاقة التي نحتاجها إذا أحسسنا بالخمول يوماً ما, لذلك اعتدنا على الحصول على جرعات من الفيتامينات حتى لا نفقد هذه الطاقة , من فكرة هذه الفيتامينات خطرت ببالي فكرة ابتكار أنواع جديدة من الفيتامينات ولكن هذه الفيتامينات من نوع آخر , فيتامينات سوف تساعدك في تطوير ذاتك للأفضل , سوف تحسّن من حياتك , وستجعلك شخص قادر على مواجهة الكثير في هذه الحياة , ستساعدك على النهوض إذا توقفت في منتصف الطريق يوماً ما , وأتمنى فعلاً أن تؤثر هذه الفيتامينات ولو بجزء بسيط من حياة الأشخاص ليصبحوا أفضل من ما كانوا عليه في السابق بعد قراءة هذا الكتاب .
وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحدوإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسدوإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبدوأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها ... فتبلغ كل ذي عقل ورشد
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان
ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن يشعبن العلوم استطاع الدحيح أن يكون واحدا من أهم الأشخاص المؤثرين في الوطن العربي حلقات البرنامج الذي أطلقه عام على منصة يوتيوب سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم في سنوات قليلة أصبح أحد أكثر صناع المحتوى العربي متابعة تم اختيار ضمن قائمة رواد الشباب العربي التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في مجتمعاتهم وأدرج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرا في العالم العربي لعام واختير في القائمة القصيرة لجائزة العالمية عام لأكثر الشباب المؤثرين في الإعلام لم يعد أحمد الغندور مجرد طالب علوم تخرج في الجامعة الأمريكية يقوم بـروشنة النظريات العلمية وإنما أصبح ظاهرة تستحق الدراسة والبحث في أسباب نجاحها كيف بدأ الدحيح وكيف استطاع شاب في العشرين من عمر أن يفتح نافذة على العالم من داخل غرفته الصغيرة ليتحول خلال سنوات من برنامج على اليوتيوب إلى أحد أوجه قوة مصر الناعمة في هذا الكتاب يكشف طاهر المعتز بالله باعتبار من أوائل من كتبوا حلقات برنامج الدحيح ما ورا الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهاما ولذلك مثلما قال الراحل إبراهيم نصر ما تيجوا نشوف طاهر المعتز بالله حصل على البكالوريوس في هندسة البترول تخصص فرعي في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية وكتب لبرنامج الدحيح وبرنامج متحف الدحيح على منصة شاهد في عام حصل على جائزة أحمد زويل للتفوق في العلوم والإنسانيات وصدر له كتاب الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية عام وحاليا يدرس ماجستير إدارة الأعمال بجامعة هارفارد
لا تيأسوا من روح الله لا تيأسوا وإن كسرتكم الأيام وأصبحت الحياة ضدكم لا تيأسوا وتذكروا دائما حال يعقوب حتى بعدما ابيضت عيناه وبلغ به الحزن منتهاه ومرت السنون لم ييأس ولم يضعف بل كان واثقا أن الله سيفرج همه ويزيل غمه حتى ألقي عليه قميص يوسف عليه السلام لتعلم أن الثقة بالله تزداد في الشدائد فما ازدادت الشدائد إلا لقرب الفرج