في مقام العرفان
سيرة الكائن والمكان
الكتاب استقراء لسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله عبر مقامات مختلفة حاولت خلالها أن أتوقف عند السيرة عبر خطابين خطاب السرد حيث تناولت فيه فصول من سيرة الشيخ زايد والتي شكلت مفاصل مهمة في مسيرة البناء والعطاء التي قادها، وذلك عبر سرد حكائي استدرج السيرة منذ الطفولة والنشأة الأولى التي لعبت دورا مهما في شخصية الشيخ زايد، وترسيخ معرفته وتشكيل حكمته، ورؤاه الإنسانية.
وقد لعب الخيال دورا مهما في استدراج تلك المراحل الزمنية، من خلال القرائن التاريخية التي أشارت إليها سيرته. وهذا كان في باب ( فارس الحكمة والصحراء، حيث تحدثت في ماقبل السيرة عن علاقة الكائن بوجوده، وذاته، وعلاقته بالمكان، عبر مقامات عرفانية يستجيب لها في مراحل حياته
.
مقام العرفان حيث فصول من سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
-( في مقام السرد )عبر المراحل الزمنية التالية
أكان علي الالتفات لخطيئتي الكبرى أما الغوص في أعماق نومي لعلي أستيقظ لأجد كل شي بمكانه وأن خزانتي وذلك اللون الأبيض الباهت ما زالا على الجدرانإنه لربما كل هذا محض كابوس تجرد من رذيلتي المدف
The undisputed master returns with his first Smiley novel in more than twenty-five years--a #1 New York Times bestseller.
Peter Guillam, staunch colleague and disciple of George Smiley of the British Secret Service, otherwise known as the Circus, is living out his old age on the family farmstead on the south coast of Brittany when a letter from his old Service summons him to London. The reason? His Cold War past has come back to claim him. Intelligence operations that were once the toast of secret London, and involved such characters as Alec Leamas, Jim Prideaux, George Smiley and Peter Guillam himself, are to be scrutinized by a generation with no memory of the Cold War and no patience with its justifications.
Interweaving past with present so that each may tell its own intense story, John le Carré has spun a single plot as ingenious and thrilling as the two predecessors on which it looks back: The Spy Who Came in from the Cold and Tinker Tailor Soldier Spy. In a story resonating with tension, humor and moral ambivalence, le Carré and his narrator Peter Guillam present the reader with a legacy of unforgettable characters old and new.
حول جراحك الى حكمةبهذه الطريقة كونت اوبرا شخصيتها فالفتاة التي ولدت لأب يعمل حلاقا وام تمتهن الخدمة في البيوت ونشأت في بيئة تشتهر بالتمييز العنصري وتعرضت للأعتدا الجسدي والنفسي في مبتدأ حياتها تلهمنا ان لا سبيل للرقي مهما واجهنا من صعاب سوى بجهدنا بتحويل كل ازمة الى انتصار وخبرة تفيدنا في قادم الايام
عن ماذا تتكلم رواية الدوائر الخمس؟
الدوائر الخمس رواية فانتازيا تدور احداث الرواية في نهاية الثمانيات من القرن العشرين حول خاتمٍ ما! يتناقل بين العديد من الاشخاص ليقلب حياتهم رأساً على عقب مروراً بفترات زمنية مختلفة وفي دول متعددة.
في هذا الكتاب شخصيات لا يعرفون الاستسلام ولا اليأس تحدوا الصعاب والظروف لتحقيق كل الامنيات من الظروف والمخاطر والصعاب الى الهدف المراد كيف يمكن تحدي الخسائر الفادحة كيف يمكن لطفلة ارسال مشاريع الى الفضا الخارجي كيف يمكن الذهاب لأماكن يصعب على البشر الوصول إليها وهناك الكثير أيضا تسعة قصص مشوقة فيها التحدي والاصرار وهناك مفاجأة ايضا في القصة العاشرة ومن الافضل الانتها من القصص التسعة بعدها معرفة محتوى القصة العاشرة أ
لماذا يخون شريك الحياة السؤال الذي لا يطرح إلا وسط عاصفة من السخط والغضب وتكون علامات التعجب والاستفهام حوله كثيرة ومزعجةفي هذا الكتاب يأخذنا المؤلف ـ متكئا على خبرة عقود في عيادته النفسية ـ لنقوم بتشريح جسد الخيانة ومعرفة ما الذي يغذيها وكيف صار هذا السلوك منتشرا بهذا الشكل اللافتيحدثنا عن ضلالات الحب وإدمان الفتوحات العاطفية وأبعاد الخيانة الاليكترونية وي
التهم الغول الشيخ وابنه وانتبهت أنا من ضحكي تغير الوقت ولم أعد أنا دلشاد الذي كان أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم فأرى عسكريا هنديا في بنطلون قصير يقف أمامي يأمرني بالوقوف ويسألني عمن أكون قلت له اسمي دلشاد وأنا من مسقط والغول ابتلع شيخي وابنه لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط وساقني أمامه إلى المخفر وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات لكن ضحكتي سبقت صراخي فاهتاجوا أكثر وازدادت قوة ضرباتهم ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى دون أن يسألني أحد عن شي أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع جررت جسدي ومشيت في أزقة مومبي وحاراتها كانت عيون الناس تلتفت إلى دشداشتي الممزقة ومشيتي العرجا لم تكن العيون تطيل النظر بل تستقر قليلا ثم تذوب تتجاوز ضعفي وبؤسي بسرعة وتذهب إلى مكان خر