أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة ينظر إليها بإعجاب ولا يحرك عينيه عنها ولا يشغله أي من الطقوس المقامة كان يراها لأول مرة بردائها الأخضر متألقة وسعيدة تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدو وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينا ويسارا إلى أن تمايلت مرة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة لم تشعر روح بسقوط الشال كانت منسجمة تماما مع الموسيقى والأغاني وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم خر اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض
تقاطعات بقلم خالد عصام قبل وفاة أبيه بأيام يكتشف يحيى هاشم المأمون عالما كان محجوبا عنه فبعد علاقة مبتورة امتدت لسنوات أتت حكايات عن البيت والعائلة والأسر لتستعيد أشخاصا وأزمنة وترسم بهم خرائط للذات وللعالم ولتتقاطع مع كل تفاصيل حياته ليقف حائرا عند قبر أبيه متسائلا كيف يمكن صياغة أوراق العمر المهدرة
كثير ما نتعرض للإحساس بالضيق وعدم الإرتياح لمكان ما بالرغم من توافر سبل الراحة ومظاهر الثرا فيه هذا الشعور الخفي الذي يجعل الشخص يرغب في مغادرة المكان سريعا كما لو أنه يهرب من شي ما لايراه ولا بستطيع ان يلمسه أو يحدد ملامحه إنها الطاقة الخفية الموجودة في المكان التي تذهب البركة وتؤثر على النجاح والإزدهار من خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا ما السر في الحوادث والأمراض المستمرة لبعض الأسر لماذا نجد بعض الأزواج في مشاكل وخلافات دائمة ماذا يعني أن عتبة البيت خيره على ساكينيه ما السر في تأخر بعض الفتيات في الزواج لماذا نفضل النوم في مكان واتجاه معين أين ركن السفر في منزلك وأين ركن الثرا لماذا نقول أيام زمان كلها خير وبركة لماذا نفضل ألوان معينة عن ألوان أخرى كل هذه الأسرار وأكثر ستتعرف عليها من خلال هذا الكتاب سوف نجد الردود على تساؤلاتنا المحتلفة بطريقة علمية مبسطة من الموروقات القديمة للأجداد وأحد علوم الحضارات القديمة الفينج شوي مع المؤلفة الماستر العالمي دسها عيد خبيرة الفينج شوي طاقة المكان
كتاب يتناول رحلة التساؤلات النفسية للوصول لبراهين الدين التي تتخللها تجليات روحانية و براهين من واقع الحياة في قالب سردي قصصي أشبه بالمذكرات الذاتية . رحلة تتوج بلقاء بين الراوية و الخالق .. لقاء روحاني .
أسمي اوليفيا ، ولدت وقضيت سنواتي الأولى في قرية ألفرد الأمريكية ، عشت مع أمي وأبي و جدي في بيت واحد ، لكن أبي لم يكن يقضي معنا وقتا طويلا في المنزل ، كان كثير السفر و الترحال بسبب أعماله و اجتماعاته التي تعقد في الخارج ، عندما كنت في المرحلة الأولى من دراستي كانت درجاتي متدنية و ذلك ما جعل والداي يغضبان مني باستمرار إلى أن أتى اليوم الذي غيرت فيه طريقة تفكيري و شرعت في الاجتهاد لأحصل على المركز الاول في الصف التاسع وفي ذلك الوقت بدأت أتعلق بالطيران و كل ما يخصه إلى أن قررت أن أصبح مساعد طيار أو طيارا و الفضل يرجع إلى أبي الذي كان يخبرني عن الطائرات و الأحداث التي تحدث معه في سفره ، كنت أحيانا أخبره عن رغبتي في السفر و لو مرة واحدة لكنه لا يستطيع بسبب عمله الذي يأخذ منه وقته ، في يوم من الأيام قرر المدير جيمس أن يصطحب المتفوقين في رحلة إلى بولندا مدتها عشرة ايام في الإجازة الصيفية ، سعدت كثيرا لأنها ستكون المرة الأولى التي أركب فيها الطائرة ، فكانت الرحلة هي كل ما يشغل بالي إلى أن جاء ذلك اليوم و تحقق الحلم بأن اركب الطائرة التي بدورها سوف تقلنا إلى بولندا لكن ما حصل لم يخطر ببال احد ، لقد تحطمت الطائرة قبل وصولها بساعات ، و استيقظت بعد التحطم بشهرين ، لأسمع الأخبار المفجعة و هي أن كل من كان معي قد توفي و أنا الناجية الوحيدة و ابتعدت آلاف الكيلومترات عن والداي و لم تكن لدي اي وسيلة لأصل إليهما في ذلك الوقت ، حالتي الصحية كانت متدهورة ،و كنت اخاف ارتياد الطائرة مرة اخرى ، لكن رغم كل ما أصابني ارسل لي القدر أناس يعتنون بي كإعتنائهم بأبنائهم و هي عائلة فيكتوريا الجميلة التي اعادت إلي الحياة مرة اخرى بعد أن قتلها تحطم الطائرة ، عائلة شجعتني ووقفت معي في كل لحظة عشتها معهم إلى أن تخطيت الخوف من الطيران و حققت حلمي الأكبر و هو أن أصبح مساعد طيارا و شاءت الأقدار أن اعود يوما الى وطني بعد غيبة دامت عشرة سنوات لا اعرف ما حدث فيها لوالداي أو لجدي، رجعت إلى وطني ، إلى قريتي الصغيرة لأعثر على والداي فيها و قد انجبا طفلان ولكن لم تدم فرحتي طويلا بلقائهما فكانت المفاجأة التي قلبت سعادتي رأسا على عقب عندما اكتشفت أن جدي قد توفي و أنا كنت مشتاقه لرأيته.
غريبانوالصمت بينهما كرسيوالمقهى صاخب بكل شيإلا هماغريبانوالكرسي حضن مومستعطي كل شيسوى أنها لا تعطي أي شيغريبانوصراخ البارحةفي أذنيهما يستعيد طفولته ليصرخ أكثرغريبانواصفرار الرصيفيسرق من قامتيهما وقفةغريبانإلا أن ظليهماتحت عامود الإنارةمتعانقان