«إبليس» على وجه الأرض كان كُلَّ الخير! خيرٌ حين بدأ التمييز بين الخير والشر؛ حيث لم يكن بينهما تمييز قبل معرفة الشيطان بأفعاله، ووساوسه، وصفاته، وخفايا مقاصده الدنيئة. فنحن أمام دراسة وافية من الدراسات المتميزة حول «قوة الشر» منذ قديم الأزل إلى منتصف القرن العشرين؛ ماذا كان قبل الشيطان؟ ولماذا سقط الشيطان في غيابات الشر ودروبه؟ وكيف كان في الحضارات السابقة؟ وما نظرة الأديان الثلاثة إليه؟ وإلَامَ آلت الأحوال به في هذا العصر؟ تلك هي الأسئلة التي حاول العقاد أن يُجيب عليها في هذا الكتاب.
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم