هذاهذا العام حصلت على أفضل نسخة من نفسي خالية من كل الذكريات السابقة وتعترض طريق أحلامي المستقبلية وأنت أيضا إذا لم تفقد ذاكرتك في حادث افعل ذلك بنفسك وتخلص من ماضيك المظلم وأحلامك المحبطة وقصصك المؤلمة وخيباتكمن صفعك كثيرا لا تتردد في إنشا نسختك الجديدة التي تتجاوزها بعيدا عن خيبات الأمل وتجارب الحب الفاشلة لأن الحب هو معضلتنا الوحيدةجوهرة الرمل
يخالف رئيس البلاد أثناء خطبة له، تعليمات المحيطين به من كبار النظام، التي تنص على ألا يأتي بأي فعل أو قول غير ما خططوه له، وعلى إثر ذلك يبدؤون العمل لإنهاء مهمته، ووضع شبيه جديد مكانه من الاثني عشر شبيهاً الذين يدربونهم على كل شيء يخص الرئيس الحقيقي، ولكن ثمة من يخطط لانقلاب على هذا الوضع فماذا سيكون مصيره؟
في هذا العمل الذي يتمتع بدرجة عالية من المعاصرة والراهنية، يعيد الكاتب الألماني صياغة التاريخ لينطبق على عديد من البلدان الآن، مصورًا ببراعة كيف يتحول كثير من الناس في أثناء فترات الطغيان إلى أدوات طيّعة، إلى ماكينات ودمى متحركة. "فالعصيان مرض يؤدي في بلادنا إلى الموت، مرض آخذ في الاندثار."
الرواية الأولى في سلسلة جاك ريتشر الشهيرة والأكثر مبيعا على مستوى العالم شخصية جاك ريتشر من أهم الشخصيات التي تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية في هوليوود تخيل أن تكون المحقق الأفضل على الإطلاق وأنت المتهم في نفس الوقتتهمة غير عادية تلتصق باسم البطل جاك ريتشر لكنه الرجل الوحيد الذي يمكنه التحقيق فيها يواجه ريتشر تفاصيل جريمة غامضة فمنذ اللحظة الأولى التي تخطو فيها قدماه حدود بلدة صغيرة يفاجأ بملاحقة الشرطة له والقبض عليه للاشتباه به في جريمة قتـ ـل رجل مجهول الهوية وبعدما يذهب ريتشر للسجن تتطور الأحداث ليظهر رجل بري يعترف بالجريمة خوفا من مصير مؤلمتلك هي قضايا ريتشر المفضلة لكن الرابط الذي يربطه بالجريمة يبدو أقوى مما يظنترى هل يتمكن رجل بذكائه من حل اللغز رغم التفاصيل الدرامية والإنسانية التي بهما سر تلك البلدة الغريبة وإلى أي مدى ستصل خطورة الأمررحلة من التشويق والإثارة يحاول فيها بطل الرواية العثور على القا تل الحقيقي الذي قلب حياته وحياة سكان البلدة بأكملها رأسا على عقب
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال