Too often, businesses create a product or service and then focus their marketing efforts on trying to convince customers that they need it. But the key to successful marketing--and a successful business for that matter--is already knowing that what you are offering is what the public has been searching for! In Marketing, renowned business expert Brian Tracy has provided 21 powerful and proven ideas any business can use immediately to improve their strategic marketing results. You’ll discover how to:· Build your customer base · Set yourself apart from the competition · Use market research and focus groups to fuel better decisions · Fulfill a basic emotional need for buyers · Determine the correct price point for your offerings · Make the most of your distribution channels · Give customers a reason to switch from your competitors · And much more!Complete with time-tested marketing strategies, as well as Tracy’s trademark wisdom, this practical pocket guide shows you how to overcome the competition, increase sales and profitability, and dominate your market niche.
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة - المدينة مع مسبحة
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة المدينة مع مسبحةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفراصطحبها معك أينما كنتمن القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفرك هدية قيمة ومناسبة لمن تحب
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…