صيف المانجو:
صيف المانجو مجموعة قصصية من ٢٣ قصة كتبت بأسلوب الاختزال والتكثيف. مجموعة من المشاعر المختلطة والمعقدة، مزيج من الحب والحيرة والدهشة والرعب والتعاطف
كان كافكا يستعين في كلامه بأعضا جسمه ووجهه وإن استطاع أن يكتفي بحركة فعل وكان بسيطا خجولا فكأنما يقول لمحدثه أرجوك إنني أقل كثيرا مما تظن وإنك لتستطيع أن تسدي لي خدمة كبرى إذا ما تجاهلتنيهو اليائس الصامت المعذب المريض وأحيانا المجنون سمة حياته البارزة هي الغضب الذي يولده القلق والذي يحيل نفسه إلى أبخرة سامة عند ملامستها الحياةبعد فترة طويلة ن لأعمال كافكا الكاملة أن تظهر قدمنا له مختارات من القصة الطويلة بعنوان الدودة الهائلة وفي هذا القسم الثاني نقدم مجموعة الرسائل الكاملة إلى ميلينا حبيبته وصديقته ومترجمتهكتابة الرسائل معناها أن يتجرد المر أمام الأشباح وهو ما تنتظره تلك الأشباح في شراهة ولا تبلغ القبلات المكتوبة غايتها ذلك أن الأشباح تشربها في الطريقكافكا في رسائله هنا لامرأة متزوجة إنسان عذب زايله التوتر مؤقتا واسترخى عاشقا في غير انتباه للهات النقمة اللائي يطاردنه الزهور تتفتح في بط أمام شرفتي وتزورني في الغرفة السحالي والطيور وأنواع متباينة من الكائنات أزواجا أزواجا إنني أتوق في لهفة بالغة إلى أن تكوني هنا في ميران أو هكذا يتشبث بقمة سياج الحياة ثم يسقط سريعا متراجعا بأيد جريحة متسلخةإنه كافكا وكفى
وهذه الرواية تحكى عن مقتل سيدة لا يدل على قتلها سوى وجود أثر حقن يمثل العلامة الوحيدة للحقنة المميتة التي أدت إلي مقتلها. ويحاول المحقق"هيركيول بوارو" الذي ابتكرته "أجاثا كريستي" من نسج خيالها والذي أصبح مشهورا على مستوى العالم وكأنه شخصية حقيقية حل لغز مقتل هذه السيدة في غضون أربع وعشرين ساعة فقط. فما هي الأسباب والملابسات التي أدت لمقتل تلك السيدة ؟
كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه، وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الظروف فتح في هذا الحلم، جرحاً. وبدأ الحلم ينزف ويضمحل. وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات بين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الإنحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان، وحين يقاوم تتخذ مقاومته شكلاً من أشكال الجنون، وفي هذا الكتاب محاولة لتلمس شيء من هذا النزيف وفي إطار التعبير الإبداعي بشكل خاص. ولعل هذه (المقدمات) أن تكون (مقدمة) لبحث، أو أبحاث، أكثر شمولاً، ولكننا الآم في مرحلة الدفاع عن حقنا في الجنون.
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته