حوادث حدثت في دول مختلفة في العالم من أشخاص بعضهم متعمدون بالإقدام عليها وبعضهم أجبروا عليها ومعظمهم قاموا بها بأنفسهم لظروف خاصة بهم أجبرتهم على القيام بها
حكاية حلم :
و هو عبارة عن خواطر منها القصيرة و القصيرة جدا تحكي عن واقعا مرت به الكاتبة و بعض من المواقف و فيها رسائل و نصائح يتعلم منها القارء في حياته اليومية العملية .
و أتمنى من سيادتكم الرد على موضوع الموافقة بنشر الكتاب
و لكم جزيل الشكر و العرفان
مريم عبدالله الظنحاني
اذا يكتب الشباب اليوم؟ ما هي المواضيع التي يتطرقون إليها؟ قد يقدم هذا الكتاب نموذجاً لما يفكر فيه الشباب ولرؤيتهم للعالم. وبهذه المناسبة نعود ونؤكد على ما قيل سابقاً في مناسبات أخرى؛ إنهم يكتبون أنفسهم، وحيواتهم الضائعة في عوالم معقدة مبهمة لدرجة استحالة كتابتها. في هذه النصوص الثلاثة، الأنا حاضرة، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى "أنا" جامعة تعبر عن جيل بأكمله. كل منهم يكتب حاضره المعاش، لكن هذا الحاضر متسارع الإيقاع لدرجة يصعب فيها التقاطه والتعبير عنه بشكل يثبته في صورة محددة. السؤال الذي ينتج عن هذه الملاحظة: هل يمكن لهؤلاء الشباب أن يعيشوا حاضرهم فعلاً؟ النصوص التي يحتويها الكتاب هي جزء من نتاج ورشة كتابة مسرحية، أطلقنا عليها تسمية "الكتابة للخشبة"، والتسمية ليست اعتباطية، وإنما تحمل معنى محدداً يربط بين النص والعرض، الكتابة والإخراج على الخشبة. وقد نظمت هذه الورشةَ مؤسسةُ "مواطنون فنانون" في العام 2016
لكل منا في هذه الحياة عش و عشنا هو الحفرة نفتح عيوننا في الحفرة و نتنفس خر نفس في الحفرة عندما يقع البلا على رؤوسنا نلقي بأنفسنا في الحفرة حتى إذا لم نكن نعرف بعضنا بعض يظنون أن الحفرة في إسطنبول لكنهم لا يعرفون أن إسطنبول هي التي في الحفرة
يستعرض الكتاب حكايات ذلك الموروث الثري التي يمتزج فيها واقع الصحرا بسهولها ونجادها وشمسها اللافحة مع العجائب والخوارق التي تحلق في عوالم سحرية أسرة تعج بأخبار الجن والأشباح والمسوخ والمدن المسحورة كما يجول بين قصص الحكم العربية والأمثال السيارة التي ظل بعضها خالدا يحمل عصارة حكمة الأجداد
رواية العائد هي الرواية الثالثة ضمن ثلاثية مخطوطة بن اسحاق للكاتب حسن الجندي، الكاتب الذي اخترق عقول الشباب على علم ورضا منهم. متى ذُكر اسم حسن الجندي تذكر الجن والعفاريت والمخطوطات السحرية وما إلى ذلك من فزاعات النفس. يتميز أسلوبه بالوضوح والسهولة، وهنا تكمن المشكلة، حيث يوصل إليك الرعب بدون تعب منه