2020) The sequel to the international bestseller One of Us is Lying Welcome back to Bayview High . . . It’s been a year since the events of One Of Us Is Lying. But nothing has settled for the residents of Bayview. Not now someone has started playing a sinister game of Truth or Dare. Choose truth? You must reveal your darkest secret. Choose dare? Well, that could be even more dangerous. Even deadly. When the game takes an even darker turn, suddenly no one at Bayview High knows who to trust. But they need to find out who is behind the game, before it’s too late. Praise for One of Us is Next: ‘Given that her high-school-based murder mysteries read like bingeworthy Netflix dramas, it’s easy to see why queen of teen crime Karen McManus is a bestseller on both sides of the Atlantic.’ – THE OBSERVER ‘McManus keeps the juicy subplots ticking over and drip-feeds reveals as clinically as an IV tube.’ – THE GUARDIAN Praise for One of Us is Lying: ‘Tightly plotted and brilliantly written, with sharp, believable characters, this whodunit is utterly irresistible’ – HEAT ‘A fantastic murder mystery, packed with cryptic clues and countless plot twists. I could not put this book down’ – THE SUN
ملخص رواية (أنثى غجرية) تحكي هذه الرواية قصّة فتاة عراقية مسيحية مُعاقة توفيت أمها في أثناء ولادتها، عاشت في كنف أب طبيب استعان بزميلة له في العمل لتربية ابنته الوحيدة، لكن هذه المرأة يخطفها الموت أيضاً لتعيش الفتاة مع والدها الذي تفقده بشكل غامض إبان غزو الكويت لترحل إلى بغداد في زمن الجوع والحصار الشامل، وتعيش هناك بين زوجين مسيحيين حميمين حتى يتوفيا لتبقى "أسماء"، وقد فقدت أمهاتها الثلاث تباعاً، تبقى وحيدة تقارع جحيم العنف الدَّموي المستشري في وطنها العراقي حتى ترحل عنه إلى أوطان أخرى كما لو كانت أنثى غجرية يعذبها الترحال وهي تتسلق جدران تلك الأوطان الشاهقة بذراع واحدة. إنها حكاية فتاة عربية تعصف بها أهوال ما يعيشه العالم من حولها، لكنّها تصنع الحياة باقتدار أنثوي فريد وهي تتنقّل بين أوطان عدَّة كعصفور راجف يبحث عن عش قد يأويه في غابة تساقطت أوراق أشجارها في خريف يبكي هزاله. قد تعلن هذه السردية (موت الروائي)، لكن معرفة ذلك لا يحدِّده إلاّ القارئ وهو يتابع جماليات السرد فيها.
كم كنت مخطئا حين سلمت لفكرة أن الألم هو شريك حياة فالموت والمرض والفقر والفقد والإحباط وخيبة الأمل تراهم في كل زاوية من زوايا الحياةوكم كنت مخطئا حين ظننت أن الدنيا حظوظ وأن الاستسلام لفكرة أن الحياة بطبيعتها مؤلمة وظالمة هو الحل الأفضل للاستمرار حتى نهاية الأجل لكن في لحظة وعي ولدت من رحم الإيمان بأن الله أرحم من أن يخلقنا ليعذبنا ظهرت لي حقيقة كانت أكبر من أن أتجاهلها حقيقة أننا لم نخلق لنتألم ولكن خلقنا لنتعلم وبالعلم وحده سنتأقلم وبعدها سنتحكم في ردود فعلنا لما كتبه الله لنا وهذا من وجهة نظري هو جوهر الإيمان والسلام الداخلي هذا الكتاب يجمع لك كل ما لم أتعلمه في المدارس والجامعات من فهم أعمق وإستراتيجيات لمواجهة تحديات الحياة بمناعة تمنعنا من الموت يأسا وتسمو بنا فوق حلبات الصراع التي لا تنتهي لنرى أن كل ما يحدث لنا فعلا كان يحدث من أجلنا
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة.
يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟
مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.
يتطرق هذا الكتاب إلى تحقيق المستحيل وأعلم علم اليقين أن الجميع قادر على تحقيق ذلك أنا لا أدعي أنني طبيب أو محلل نفسي أو مساعد اجتماعي إلا أنني أضمن لك أن كل ما أعرفه وكل ما هو وارد في هذا الكتاب ينبع من تجربتي الواسعة