ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
يحتوي علي عدد كبير من التوافه المفاجئة والحكايات ذات الصلة التي ستكذب الجميع من هواه التاريخ الي عشاق الرياضة الي عشاق الطعاممن مواضيع مسلية ومبهجة مثل الخطا الأملائية والأكل المفرط الي مواضيع أكثر جدية مثل الحرب العالمية الثانية والسجنستجعل هذه المجموعة من التوافه التي يتم بحثها بعناية وجذابة علي مستوي العالم القرا يضحكون ويسقطوا فكوكهمهذا الكتاب يترك القرا أكثر إشراقا وأكثر ترحيبا وأكثر فضولا حول عدد لا يحصي من الموضوعات التي ربما لم يسبق لهم مواجهتها من قبل
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
حوادث حدثت في دول مختلفة في العالم من أشخاص بعضهم متعمدون بالإقدام عليها وبعضهم أجبروا عليها ومعظمهم قاموا بها بأنفسهم لظروف خاصة بهم أجبرتهم على القيام بها
إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية
خراريف أمي : كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم . قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).
هذه القصة كتبت خصيصاً للشباب واليافعين الإماراتي وتهدف إلى ربطهم بماضيهم التليد وبيئتهم الأصلية وزرع القيم النبيلة في بواطنهم، وتأخذ القصة زمناً من أهم فترات التاريخ الإماراتي وهو نهاية فترة الغوص وبداية اكتشاف النفط ليكون نقطة عطفٍ مهمة في حياة بطل هذه القصة التي تنقل في سياق أحداثها روح المثابرة والاجتهاد وقيم الصبر والتضحية وتعزز ببيئتها حس الانتماء والمسؤولية تجاه الأرض والمجتمع، وكذلك نلاحظ أن هذه القصة تنمّي حس التواصل مع مصادر الطبيعة البحرية التي أغنت إنسان هذه الأرض، فهي من ناحية تؤكد إن الثروة السمكية بخيرها الوفير تعد مصدر الأمان والطمأنينة، وتؤكد أيضاً أن اللؤلؤ بقيمته العالية يعد مصدر الكفاح وفأل السعد وأخيراً النفط بكنوزه المخبأة يصبح رمزاً للرفاهية وعوناً لكل المحتاجين حول العالم. واستطاعت الكاتبة ترسيخ هذه المفاهيم بصورة غير مباشرة و في قالب تراثي متجدد يلامس أفهام الأجيال الجديدة ويأخذهم إلى فضاءات الأباء و الأجداد لتحقق بذلك أحد أهم أهداف المرجوة، وكلّي أمل أن تكمل هذا العمل بمجموعة من الأعمال الأخرى التي تأتي في هذا السياق الهام والموجهة إلى فئة اليافعين مستقطبة إياهم إلى عالم القراءة الساحر.