الالتقا بالخنافس هناك ملايين وملايين منهم وعدد أقل بكثير من بقيتنا مثل الثدييات والطيور والزواحففقد أكل البشر الحشرات قبل التاريخ فالحشرات وسيلة ممكنة لتوفير إمدادات الغذا المستدامةلثمانية مليار شخص على سطح الكوكب بالرغم من أن الكثير يرفض هذه الفكرةوبالرغم من أننا نعتنا الحشرات بأنها العدو الأعظم للحضارة البشرية وأنها تدمر المحاصيل وتنشر الأوبئةفالن تكون لنا الحشرات بمثابة ملقحات رائعة للمحاصيل الغذائية ومصدرا محتملا للإمدادات الغذائية التجاريةفيستوحي كتاب أكل الخنافس الروايات الثقافية والبيئية والتطورية لاستكشاف ثقافة أكل الحشرات على نحو مرح وسهل الوصول إليهفاستخدم في ذلك المطاعم الراقية التي تقدم النمل الأسود كمقبلات مع سمك السلمون الني وحانات باريسوطوكيو الذين يقدمون اليرقات كوجبات خفيفة وصراصير الحقول التي أصبحت تجارة فائقة التكنولوجيا
أنا القهوة كما سماني أجدادك تظن أنك تعرفني لأنك تشربني كل شمس لا أكبر من جهلك إلا ثقتك لقرون وأنا أنصت لهمومك واعتراضاتك وسذاجتك عليك أن تكف الثرثرة وتخشع لتاريخي تاريخي القصير المتشابك هو تاريخك أنت نحن جديلتان في ضفيرة أنت الخر مجرد قهوة توأمان ولدنا معا في إفريقيا انقسمنا إلى سلالات ساحت في القارات تحضرنا في بلاد العرب تعولمنا في بلاد الغرب هذا كتابي المرقوم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هو كتابك أنت نبذه عن الكتاب يا بن اخرج وقد وقع أجرك على السما هاجر إلى الأحقاف وصالح وهود فإن ضاق عليك سواد الحبشة وسعتك حنطة العرب عبر مئات السنين ارتبطت القهوة بالصفا والتجلي وتسللت إلى زوايا وتكايا القرا والعباد والنساك ثم أخذت سمرتها تتوحد مع محابر الكتب كأن دمها انسكب على الورق فتشكل حروفا وكلمات وجملا وهكذا التقت القهوة بالكتاب فتلفا وتنسا واشتبكا اشتباك عاشقين ثم ما لبثا أن أصبحا متلازمين لا يكاد يذكر أحدهما إلا والخر معه وبعد مئات السنين يقرر عبد الكريم الشطي أن يتتبع خطوات حبات البن خطوة خطوة ويكتب سيرتها يوما يوما ليدون لنا سفر القهوة
لم أكن أعلم بأن الأنتقال سيفكك عائلتنا ويذهب ضحيته أناس أبرياتوقعت بأنها بداية لحياة أفضل بعدما حصل في منزلنا القديملكن الأنتقال أحرقنا وأحرق الأقنعة الزائفة التي كانت وجوهنا ترتديهاوبعد أحتراقها بانت الحقيقة بأكملها ولكن بعد فوات الاوانفي هذا المنزل الجديد قلنا قتلةكل له ماض وليس كل ماحدث في الماضي يقاللهذا توجد أسرار
الأخوة السود رواية أطفال عالمية ألفتها الكاتبة الألمانية ليزا تيتزنر حصلت الرواية على نسبة مبيعات عالية وقد تم تحويلها إلى مسلسل كرتوني ياباني للأطفال باسم عهد الأصدقا وقد لاقى نجاحا باهرا عند عرضه تم تسمية الرواية بالأخوة السود نسبة إلى الأطفال أبطال الرواية الذين كانوا يعملون في تنظيف المداخن فيصبحون ملوثين
رفع ستيفن ياقة معطفه بينما كان يسير بنشاط على رصيف محطة القطار، وفوق رأسه تجمع ضباب معتم غطى المحطة بأكملها، وكانت محركات القطارات الضخمة تهدر بصوت عالٍ مطلقة سحبًا كثيفة من الدخان في الهواء البارد، وقد كان كل شيء متسخًا ويغطيه الدخان.