يقال: إنّ "كتابة المسرح هي -بطريقةٍ ما- أن نعرف كيف نحكي حكايتنا". لكنّ السنوات العشر الفائتة نسفت البديهيّات، فعوضاً عن أن نسأل عن الكيفيّة صرنا نسأل: لماذا نحكي، وعن ماذا؟ وهكذا تأتي هذه النصوص الأربعة اليوم لتجيب بطريقتها عن تلك الأسئلة، وتحمل هموم كتّابها "هنا، والآن".
نصٌّ يصوّر المدينة كما يراها: مسنّان يحرسان المراحيض العامّة في أحد شوارع دمشق؛ حيث تتسرّب الحكايات من تحت أبواب الحمّامات القذرة، وآخر عن شابٍّ يقضي جلّ وقته في المطبخ عاجزاً عن العمل والتفاعل مع الآخرين، وعوضاً عن ذلك يحاول عبثاً وقف الماء الذي يقطر من الحنفيّة كي لا يُغرقه، ونصٌّ ثالثٌ عن علاقةٍ متعثّرةٍ بين شابٍّ سوريٍّ مقيمٍ في الداخل وسوريّة مقيمة في ألمانيا؛ إذْ يحاول الاثنان الحفاظ على الصلة التي تجمعهما في مواجهة ظروف حياتهما الصعبة، ونصٌّ أخير يضيء على العقليّة التي تسود الفنّانين السوريّين في "الديسبورا"، وتؤثّر على آليّات عملهم، وعلاقتهم مع المؤسّسات الثقافيّة، عبر الإضاءة على بروفات فرقةٍ مسرحيّةٍ تُحضّر لمسرحيّة "عودة دانتون" بإسقاطاتٍ على الظرْف السوريّ.
نصوص هذه الورشة تشكّل -مجتمعةً- صورةً تشبه فضاءاتها بأسئلة هذه الفضاءات، أو بانكفاء الأسئلة، وبضبابيّة الذاكرة، أو سطوتها، وبالحيرة، والجرأة، وبالعنف، وبالموت؛ سادة المرحلة.
تأملات في السعادة الإيجابية /مقاربة فكرمحمد بن راشد آل مكتوم
75 درهم
75 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تأملات في السعادة والأيجابية .. مقاربة فكر محمد بن راشد آلتي مكتوم بأفكار فلاسفة التنوير ( في هذا الكتاب نناقش فلسفة محمد بن راشد،ومقاربتها بما جاء به فلاسفة التنوير في أوروبا،وكذلك مقاربة فلسفة محمد بن راشد مع الفلسفة الشرقية، وتبني محمد بن راشد عملية النهوض بطموحات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية على أسس تنويرية،وهو هنا يقترب من الفيلسوف الفرنسي الكبير روسو الذي إعتبر الحرية ضرورة لسعادة الإنسان،ولإستقرار المجتمع.أي أن محمد بن راشد زف البشرى للعالم بانبلاج فجر إنسان جديد،صاف من الخوف،والتردد،والسلبية ولكي يكون الإنسان سعيداً لابد من زراعة الحب في حقله النفسي،ولكي يكون إيجابيا لابد أن تكون السعادة هي فضائه الذي يسبح فيه .
نحن معشر المكسورين نتعرف على بعضنا بسهولة نتجاذب ونتنافر بالصورة ذاتها ونشكل رابطة حزينة ومهزومة نحن البلدة التي بنيت إلى جوار البركان والمدينة التي انتصبت فوق أرض مهزوزة كل أيامنا أيام الزلزال الكبير ستنهار قريتنا وبين لحظة والأخرى ستختفي عن وجه البسيطة تعثر
نضم إلى روبرت موس في رحلة لا تنسى من شأنها أن توسع إحساسك بالواقع وتؤكد أن هناك حياة بعد الموت وفي أبعاد أخرى للكون المتعدد يصف موس كيف عاش حياة كاملة في عالم خر عندما توفي في التاسعة من عمره في أحد مستشفيات ملبورن وكيف مات وعاد مرة أخرى بمعنى خر في أزمة نشو روحي خلال منتصف العمر بينما يشارك مغامراته في المشي بين العوالم نبدأ في الفهم أن جميع الأوقات الماضي والمستقبل والموازي قد تكون متاحة الن قصة حياة روبرت موس غير العادية التي تروى بجمال وشغف تؤكد أن هناك حياة بعد الحياة وستلهم كل من يقرأها تجاوز الخوف من الموت وعيش حياة أكثر ثرا وأعمق ريموند مودي دكتور في الطب مؤلف كتاب الصبي الذي مات وعاد هو تحفة فنية أسرت من الصفحة الأولى لم أستطع ترك الكتاب جانبا روبرت موس هو الدليل البارع لهذا الكون المتعدد الكبير الذي نعيش فيه بوني هوريجان مؤلفة هذا الكتاب الرائع من تأليف روبرت موس يشارك قصة مذهلة عن حياته ومغامراته في عوالم غير عادية يعلمنا عن الأحلام والكون المتعدد والموت ويشاركنا التعاليم القوية لإيقاظنا إلى وعي جديد بعدد المسارات التي نسلكها عبر العوالم المرئية وغير المرئية ساندرا إنجرمان ماجستير مؤلفة كتاب استرجاع الروح وطب الأرض روبرت موس هو حائك العوالم في هذا الكتاب يربط بين الشامانية والكلاسيكية والأسطورية مع التاريخ مع النثر ذي الخيوط الذهبية يوضح لنا كيف يمكن للحلم الواعي أن يقودنا إلى المناطق غير المكانية والزمانية للكون الداخلي حيث ترتبط كل الأشيا من أي وقت أو مكان أو واقع كتاب موس هو توضيح رائع للإبداع الواسع المضطرب للوعي جوليا أس أنتي مؤلفة هذا سرد شخصي مثير لأبعد جوانب الوعي البشري يوضح لنا روبرت موس أن أذهاننا أكثر من كونها جسدية ولا تقتصر على الحاضر والحاضر كونها لا نهائية في المكان والزمان فهي خالدة وأبدية وشبيهة بالروح لا يزال موس أحد أعظم مستكشفي الوعي لدينا إنه أندرالمؤلفين الذين يجلبون الأمل والمعنى لكل قارئ
كان يعملُ في شركةٍ للمبيعات ليعيلَ أُسرته المؤلّفة من أبٍ وأمٍّ وأخت، يعمل ليسُدَّ ديون أبيه الّتي أحنت ظهره. فهو "الابن الطَّيب" طالما يقومُ بواجبه على أكملِ وجه، وأيُّ تبدّلٍ في هذا يصحبه غضبٌ ونبذٌ وإهمال. وفي مكان عمله الّذي وجد نفسهُ مُرغمَاً على التَّعايش معه، تظهرُ بشكلٍ واضحٍ حالة التَّسلّط والتَّحكّم من قبل رئيس الموظّفينَ من جهة، ليقابلها من جهةٍ أخرى حالةُ الخنوع والرُّضوخ منه.
في الواقع هو يحملُ رغبةً لاواعيةً بأن يطرد من عمله لكنّهُ يخافُ على أُسرته.. ومن هنا تنشأ حالةُ انفصام الشَّخصيّة، إذ أنَّ نموذَجيْ الأبِ القاسي ورئيس العمل يمثّلان المبدأ السُّلطويَّ المُتحكّم، وهذا ما يُثيرُ في نفسِه الخُضوعَ وروحَ التَّمرُد معاً.
حاول أن يتَّبع القوانين، أن يكون ولداً مهذّباً، أن يكون عقلانيّاً كما وصفه مديره في العمل.. وبين كُلِّ هذه المحاولاتِ الصَّادقة نجدهُ وقد فقد نفسهُ تماماً، وبدأ يعيشُ أزمةً وجوديّةً مثيرةً للعجب!
فهاهو يستيقظُ من كوابيسه في أحدِ الأيّام ليجدَ نفسه قد تحوّلَ إلى "حشَرةٍ" مقزّزَة!!
ظنّ للوهلةِ الأولى أنَّه ما زال يحلُم، وداخل فوضى الأحداثِ ولا معقوليّتها كان بحاجةٍ لدليلٍ قاطع يُؤَكد له صحّة الحدث، وهذا ما حصل عليه عندما وجد أسرتهُ مصعوقةً ومُرتعبةً من هَول الحادثة، عندها أدرك واقعيّة الحدث فهتف قائلاً: "لا، إنَّه ليس حلماً"..