فن اللامبالاة هو أحد كتب التنمية البشرية التي تدعو الأشخاص إلى عيش حياة غير مألوفة فيعلمك الخسارة بدون أن تكون هذه الخسارة مصدر إزعاج وقلق لك فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف للكاتب مارك مانسون هو كتاب في التنمية البشرية فيه يتحدث الكاتب أن الانسان لا يجب بالضرورة أن يكون إيجابيا طوال الوقت وأن المفتاح بشر أكثر قوة وسعادة كامن في التعامل مع الشدائد اقتباسات إذا كنت راغبا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذو قيمة كبيرة و قو قو المشاعر والانفعالات السلبية ما هي إلا ندا إلى الفعل بأن عليك أن تفعل شيئا أنت مسؤول عن سعادتك لأنك أنت الذي يستطيع دائما أن يختار كيف ينظر للأمور وكيف يستجيب لها ويقيمها تعاملا أفضل
الجمهورية هو حوار سقراطي ألفه أفلاطون حوالي عام 380 قبل الميلاد، يتحدث عن تعريف العدالة ، والنظام، وطبيعة الدولة العادلة والإنسان العادل. الجمهورية هي المؤلف السياسي الرئيسي لأفلاطون وأسماها «كاليبوس».
اختطفت فتاة من أمام البنك بعد أن تم اختطافها من قبل شاب تم تسجيله بسجلات دولة الكويت على نه متوفي منذ أكثر من سنوات وبعد تحري المباحث من كاميرات البنك وجدوا أن السيارة التي تم بها حالة الاختطاف موجودة بوسط الصحرا دون أثر لأي شخص تم اختطاف الفتاة إلي مكان أشبه بالقصر كأن القصر يحمل كل المقومات أن يكون جنة بالأرض أتى شاب إلى الفتاة وأخبرها أنه كان يراقبها لمدة طويلة وسرد لها قصة ذلك ثم قال ستسكنين بهذا المكان لمدة شهر كامل وبعد أن ينقضي الشهر لك مطلق الحرية في الاختيار إن كنت ترغبين بالبقا أم العودة فإن كنت تريدين البقا سيكون هذا المكان بكامله لك بحديقته محلاته وخدامه وجمال أركانه وزواياه ثم أننا نتزوج ونعيش معا أما إن كنت تريدين العودة فلا أحد يستطيع أن يتعرض لك أبدا سخذك إلى منزلك بهدو تام وكأن شيئا لم يكن وخلال هذا الشهر كل من يتعرض لك فمصيره الموت أمام عينيك بما فيهم أنا لم تم اختطافها هي دون غيرها ومن المسؤول عن ذلك وماذا ستقرر الفتاة بعد أن ينتهي الشهر ومن هذا الشخص
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
انطلاقاً من هذه الأمنية في أن يقرأ كل العرب ما يستطيعون قراءته من التراث القديم إلى الآثار الحديثة، رجعت إلى (رسالة الغفران) لوضعها بين أيدي كبار الدارسين ومُتَوسِّطيهم ومَنْ هُمْ دونَ ذلك. لكن كيف نعود إليها بشغفٍ ولهفةٍ وقدرةٍ على الاستفادة منها بعدما ابتعد عنها القراءُ حتى لم يبقَ لها مكانٌ إلا في أقصى زوايا المكتبات لأنه لا يمكن قراءتها مهما أغرينا الناسَ بقراءتها؟ ألن ينفُروا منها ويفِرُّوا عنها فِرارَهم من همٍّ ثقيلِ حتى لو أعطيتَهم أجراً مُجزِياً على قراءتها؟ وهنا خطرت لي فكرة أرجو أن تلاقي صداها الطيبَ عند الناس وعند طلاب الثقافة وهي القيامُ بــ (إعادة صياغتها).
وكان لا بد من إيراد نص (رسالة ابن القارح) لأن رسالة الغفران كانت رداً عليها. ولا يمكن فهم (الغفران) دون الوقوف عند رسالة (ابن القارح). وقد عاملتها بالطريقة ذاتها من إعادة الصياغة حتى تنسجم الرسالتان مع بعضهما البعض.
أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي