مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.
يشتعل فتيل الحرب بين آل مونسالبيه وآل بارّاغان، حربٌ ضروس لا يحكمها إلّا قانون واحد: الدمّ بالدمّ. وفيما تسعى العائلتان إلى مراكمة الثروة من خلال الأنشطة غير المشروعة، يسطّر الحب بحضوره مآثر ويبدِّل مسارات، ويخلق تلالاً من الكلمات التي يتناقلها الناس عن أفراد العائلتَيْن حتى لم يعودوا ما هم عليه، بل ما يحكيه الناس ويتخيّلونه. وهكذا تبدأ الأسطورة التي صارَت حقيقةً من فرط ما تناقلَتها الألسن، أو لعلّها قصة حقيقية غدَت أسطورةً من فرط ما رُوِيَت.
بسردٍ متشابك مفعم بالتفاصيل الحسّية، ينهل من ينابيع الواقعية السحرية، تكتب «لاورا ريستريبو» روايةً وحشية وعذبة في آن، قصةً ملحمية عن الرغبة والخيانة، أسطورةً عن الحياة والموت الجاثم في الصحراء: «كالفهد في الشمس».
لا أحد يكتب عن مخاوف سكان الضواحي مثل شاري لابينا هذا الكابوس الذي يتكشف ببط سيجعلك تقضم أظافرك حتى النهاية روث وير مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعا في خلف هذه الأبواب
نحن نتخذ عددا سخيفا من القرارات كل يوم وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يدور حول اللاف فنحن نتخذ مئات القرارات يوميا بشأن الطعام وحده ونتخذ قرارات بشأن الاستيقاظ وكيفية توصيل أطفالنا إلى المدارس وهلم جرا سيفاجئك تيموثي كولفيلد كتابه المهم هذا بدليل حقائق كامل لقرارات الصحة اليومية يجعلك تقلق أقل ومن أفضل منه لتقرأ له في هذا الصدد إن تيموثي كولفيلد هو رئيس مؤسسة أبحاث كندا في قانون وسياسة الصحة وأستاذ في كلية الحقوق وكلية الصحة العامة ومدير الأبحاث في معهد قانون الصحة جامعة ألبرتا
إقترب قليلاً من العمر واستمع:
هذا الكتاب يحمل بعضاً مني ومن الآخرين ، جمعت به صفحات من عمري وقراءاتي للحياة وللناس ولمن حولي ، ولأننا نعيش جميعاً في بقعة أرضية محدودة المساحة وشاسعة الأبعاد فجميعنا يتأثر بما يراه في الآخر وفي ذاته .
«إبليس» على وجه الأرض كان كُلَّ الخير! خيرٌ حين بدأ التمييز بين الخير والشر؛ حيث لم يكن بينهما تمييز قبل معرفة الشيطان بأفعاله، ووساوسه، وصفاته، وخفايا مقاصده الدنيئة. فنحن أمام دراسة وافية من الدراسات المتميزة حول «قوة الشر» منذ قديم الأزل إلى منتصف القرن العشرين؛ ماذا كان قبل الشيطان؟ ولماذا سقط الشيطان في غيابات الشر ودروبه؟ وكيف كان في الحضارات السابقة؟ وما نظرة الأديان الثلاثة إليه؟ وإلَامَ آلت الأحوال به في هذا العصر؟ تلك هي الأسئلة التي حاول العقاد أن يُجيب عليها في هذا الكتاب.
وعادت وديمة، تلك الطفلة التي تواجه روتين الحياة بعزم وعناد، وتذْرع هدوء أيامها بطموح وثَّاب.. روح وديمة التي عاشت في كل بيت وشارع في ذلك الزمن الجميل، ستكون محوراً لمجموعة جديدة من القصص الشيقة والمغامرات الممتعة، والتي لا شك مرت على القارئ الكريم، ويحتفظ في وجدانه وذاكرته بملامح منها أو بجزء من تفاصيلها، فواحة ندية يسترجع لحظاتها بين الفينة والأخرى.
وديمة نداء لذلك الماضي الرائع العبق، ورسالة حنين وشوق لبهجة ارتسمت على محيى ذلك الزمان رغم شظف العيش وقلة الإمكانات وشح الموارد، كل قصة ينبوع صافٍ لمواقف حية نبضت بها أرجاء بيوتنا وسكنت عميقاً في صندوق ذكرياتنا.. أستعيد بعض فصولها وأنقلها لجيلٍ لم يدركها، ولكنه سمع بها كثيراً ويتوق لاكتشاف أجواء المرح والسعادة في حياة الأطفال فيها، يستلهم منها عبراً جمّة ودروساً ثرية، معرفياً ولغوياً، تضيء جوانب خفية في تلك الحياة..
وبمضيّ الأيام وتوالي الأعوام، تدخل وديمة مرحلة جديدة في مسيرة الحياة، أدعوكم لتعيشوا تلك اللحظات الحلوة معها.. عساها أن ترسم ابتسامةً آسرة أو تفجر ضحكةً مجلجلة، تتردد أصداؤها في الأرجاء، تنسينا عناء النفوس من ضغوطات الواقع وأعباء زمنٍ أرهقنا مصارعة أوقاته وسرعة انقضاء لذّاته.
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري ليست مرتبطة بالجـدات لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشيا غير المهمـة ومعظم الأشيا ليست مهمة جدا
خيال واقعي رواية تغوص في أعماق النفس البشرية لتستخلص ما بها من مشاعر ولام وذلك من خلال أحمد بطل القصة الذي يعالج عند طبيب نفسي ليتخلص من لامه وما أصابه من رهاب اجتماعي وشعور بالفقد بعدما توفى والده فهد وانتقلت بهم الأم أسمهان للعيش في بلد خر فيحرم من ذكرياته وأحلامه التي تركها في وطنه وتسير بنا الأحداث لنكتشف هل يمكن أن نلتقي بنسخة أخرى منا في عالم خر وإذا كان هذا ممكنا كيف ستعيش هذه النسخة الأخرى هل كما عاشت النسخة الأصلية أم لا
قصة مصورة تجسد رحلة استكشافية لأحد أحقاب تاريخنا الجليل، يمتطيها بطل مسلم يصادف فتاة تصغره سناً في
أعقاب الدمار المغولي للعاصمة بغداد عام 1258 ، بتآزر عزيمتيهما تبدأ رحلة الحفاظ على وميض تاريخ المعرفة.