تحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب “ماريانا” بعد أن تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان! بعد أن قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون أن يجد لهم أي جثث لذلك تقول الأقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم! تبدأ رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق!! هل تستطيع ماريانا النجاة وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم؟!
في زمن كَثُرت فيه الأصوات وتاهت فيه القلوب… ستجد في هذا الكتاب عزيزي القارئ نورًا يضيء طريقك نحو السكينة والمعنى. كل سطر كُتب بصدق، وكل فكرة جاءت من روح خاضت التحولات، لكي تُلهمك، تُربّت على قلبك، وترافقك في رحلتك نحو النور
وأقوم قيلا تعني أكثر الأقوال استقامة.. وهذا ماحرصت عليه في هذا الكتاب .. بأن يعتمد على أكثر الأقوال استقامة وهو ( قول الله ) .. وذلك في رحلة عقليه ستأخذك الى
هذا كتاب مهمّ في مضمونه وعنوانه وميدانه، وهو موضوع لم يُجمل في كتاب
بهذا التّفصيل واتّباع المنهج العلمي الآثاريّ التّاريخيّ. ومؤلِّفه شخص تواصل مع الإمارات، ومع إمارة رأس الخيمة منذ أن كان طالباً في الجامعة، وعمل في ظروفٍ صعبةٍ، وكتب العديد من البحوث والمقالات عن آثار الإمارات عموماً، وعن آثار رأس الخيمة خصوصاً، فأبدع، وأتقن، وأحسن، وأنجز، ولهذا يمكن أن يعتبر أحد أنشط الباحثين الأجانب في ميادين الآثار المتّصلة بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصورة عامّة، وتعلّقَ بإمارة رأس الخيمة، وأقام فيها، وعمل بها، واختلط فكره بآثارها وعمائرها التّراثيّة. ومن هنا تأتي ترجمة هذا الكتاب لِيرفد المكتبة العربيّة بمرجع في التّراث المعماري، يتيح للقرّاء الاطّلاع على ما احتوتْه إمارة رأس الخيمة من قلاعٍ وحصونٍ وأبراجٍ، تعدّ أحد أهمّ نماذج العمارة التّقليديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وسوف يجد القارئ في هذا المصنَّف دقّة ومنهجيّة، وشرحاً وتفصيلاً، وصوراً ورسومات توضيحيّة تعين القارئ في استعياب وفهم ما اطّلع عليه.
مجموعة كروت مكونة من بطاقة قال لي انا احب اي مكان وجدت نفسي فيه فكل الأماكن جميلة ما دام القلب محب ومن يحب المكان يغرس فيه شيئا وخير الناس من يغرس الأشجار ويعلم انه لن يغنم يوما بالثمار
تُعد أجاثا كريستي أكثر الروائيات انتشارًا، حيث نُشرت أعمالها على نطاق واسع على مر العصور وبكل اللغات, ولم يتفوق عليها في المبيعات سوى مؤلفات شكسبير؛ فلقد بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها باللغة الإنجليزية ومليار نسخة أخرى بمائة لغة أجنبية. كتبت أجاثا كريستي ثمانين رواية من أدب الجريمة ومجموعات قصصية قصيرة وتسع عشرة مسرحية وكتابَيْ سيرة ذاتية وست روايات أخرى كتبتها تحت اسم مستعار, هو "ماري ويستماكوت".
حاولت في البداية تأليف القصص البوليسية في أثناء عملها في مستوصف طبي في أثناء الحرب العالمية الأولى، مبتكرة الشخصية الأسطورية "المحقق هيركيول بوارو" في روايتها الأولى القضية الغامضة في مدينة ستايلز1. وفي رواية جريمة قتل في المعبد 2 التي تم نشرها في عام 1930، قدمت محققة محبوبة هي الآنسة جين ماربل. ومن بين شخصيات سلسلة الروايات فريق مكافحة الجريمة المكون من الزوج والزوجة تومي وتيوبنس بيريسفورد، والمحقق الخاص باركر باين، ومحققي إسكوتلانديارد: المراقب باتل والمفتش جاب.
والكثير من روايات كريستي وقصصها القصيرة تم تحويلها إلى مسرحيات وأفلام ومسلسلات تليفزيونية. ومن أشهر مسرحياتها على الإطلاق مسرحية The Mousetrap التي كانت بداية عرضها في عام 1952, وقد استمر عرضها على خشبة المسرح لأطول فترة عرض في تاريخ المسرح. ومن بين أشهر الأفلام المأخوذة عن رواياتها جريمة في قطار الشرق السريع3 (1974) وجريمة قتل على ضفاف النيل4 (1978)؛ حيث لعب دور المحقق هيركيول بوارو الممثلان "ألبرت فيني" و"بيتر أوستينوف" في الفيلمين على التوالي. وعلى شاشة التليفزيون، لعب الممثل "ديفيد سوشيه" دور المحقق بوارو على نحو لا يمكن نسيانه أبدًا، ولعبت الممثلة "جوان هيكسون" دور الآنسة ماربل، ثم تبعتها في تأدية هذا الدور كل من الممثلة "جيرالدين ماكإيوان" و"جوليا ماكنزي".
تزوجت كريستي لأول مرة من أرشيبالد كريستي، ثم تزوجت من عالم الآثار السير ماكس مالوان، الذي رافقته في رحلاته الاستكشافية إلى البلدان التي استعانت بها في أحداث العديد من رواياتها. وفي عام 1971، تسلمت كريستي واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية حين حصلت على لقب سيدة الإمبراطورية البريطانية. توفيت كريستي في عام 1976 عن عمر يناهز الخامسة والثمانين. وتم الاحتفال بعيد ميلادها المائة والعشرين في مختلف أنحاء العالم في عام 2010.
رمقه الحوذي بنظرة ساخطة وهو مازال يجاهد بينما ارتفعت عجلات العربة قليلا في طريقها إلى التحرر من عثرتها تجمعت عيون ووجوه كثيرة لسكان الحارة خلف مشربيات الشبابيك المطلة عليها تتابع الصياح ونهيق الحمار الذي أوشك على الإفلات من عنائه بين هذه العيون المتسائلة أطلت عينا سوسن وقد وقفت على كنبة منخفضة أسفل إحدى مشربيات البيت القديم المتصدر مدخل الحارة بطوابقه الثلاثة صامتة مبتسمة كعادتها عينها على الشارع وجهاد الحوذي والحمار والأخرى تترقب التروسيكل الذي يحمل أباها من عمله الحكومي جالسا في الملحق الاسطواني شبه ممدد بجانب السائق الذي يحتل النصف الخر منتصب الظهر