رواية حريق
(المرّ) طفلُ العاشرة فقد والده المتزّمت، فاشتعل سعادة، ثم ماتت والدته وإخوته في حريق ليلةَ يومِ ميلاده، فاشتعل حزناً، عاش عند عمّه وعائلته، لم يحظى بالحبّ، كان الجميع يُشبهه بوالده، فيغضبُ كثيراً، كان متمرداً وقاسياً. أدار شركة والده، لديه صديقٌ مقرّب، وشخص اسمه "بابا مراد"، كان صديق والده، لعبَ دوراً كبيراً في تربيته وتنشئته.
أثرّ ماضي المرّ وذكرياته على حياته، كان يعاني من نوباتِ هلع، لا يسمحُ للآخرين بالدخول إلى حياته، يخشى الحبّ والفقد. وضعَ لنفسه قوانين وقيود صارمة لا يخترقها ولا يسمح للآخرين باختراقها.
بدأت حياته تتغير حينما توغّلت ديمة (ابنة عمه العائدة من الغربة بصحبة عائلتها) حياته.
العالم فسيح ومتباعد الأطراف حتى يقرر عنك خر ويختار كيف تكون حياتك ليس بالإكراه أو التوسل بالمفاجأة ووضعك تحت سلطة الأمر الواقعفي رواية جرما الترجمان العالم الفسيح غرفة ضيقة ولكل حائط وركن من أركانها لونا مختلفا عن الخر عما متواصل لترقب اللحظة القادمة ومجهول قادم بلا بشارة سوى الأمل
الموت يغتصبني كل ليلة يزورني في اليوم أكثر من مرة في كل مرة يقترب فيها الموت مني أترك جسدي له ولا أقاوم فيعبث بروحي ويلهو بها حتى يمل من اللهو بي ويتركني لميعاد جديد أفكر فيمن سيأتي وينقذني من معمعة الموت تلك من سيقدر على أن يتعايش مع رائحة الموت التي تفوح من مسامي الصغيرة من سيتمكن من إلجام صوت الموت الصادح داخل رأسي من سينتشلني من لجته التي تكاد تجهز علي وتفتك بي أفكر وأفكر وأفكر بلا إجابات شافية ولا نتائج مقنعة فأدور في مطحنة الأفكار وأتيه في دهاليز الأسئلة