زيزا الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشيا البسيطة من حوله المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد هاهو يبعد الن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة مفردا مصابا بالحنين مرتب الهندام نظيفا وبارد من الوحدة مشدود مثل وتر بين المدرسة الاعدادية ودروس البيانو أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق الى المراهقة محملا بذكريات الشوارع المغيرة والأزقة والدف الحارق الذي يحوم حيث يسكن الفقر كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن في بيت عائلة جديدة ثرية تحول من شيطان ازرق الى ملاك مطيع هل يظل على ذلك النحو وقدصار قلبه الجديد يكلمه من داخل ويضي عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ويخوض معه معاركه الصغيرة وصولا الى لسعة الحب الاولى رواية هيا نوقظ الشمس للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
المصحف بالرسم العثماني وبهامشه التقسيم الموضوعي و التبيان لكلم المنان من تفسير السعدي. 20/14 ملون الآطراف موضوعي
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
المصحف بالرسم العثماني وبهامشه التقسيم الموضوعي و التبيان لكلم المنان من تفسير السعدي ملون الطراف موضوعيالمصحف بالرسم العثماني وبهامشه التقسيم الموضوعي و التبيان لكلم المنان من تفسير السعدي القياسالطول سمالعرض سمملون الأطراف موضوعيالتفسير مصحف أسباب النزول الحافظ المتقن شرح المفردات
هل هذا هو الحب الحب بين الخلق يا صغيرتي مهما قلت لن أجد ما يوصفه قديما قال شيخ العاشقين جلال الدين الرومي وحتى لو مـدحت العشق بمائة ألف لغة لظل جماله أكثر من هذه التمتمات جميعا دائما أرى أنه كما الأحلام يباغتنا فجأة متى يحلو له بغير ميعاد يخطفنا قليلا من شدة قسوة أيامنا يأخذنا ويحلق بنا عاليا يخطف أنفاسنا بغير هوادة يفتح لنا أبواب الجنة لتحتضننا وتحنو الحياة علينا قليلا فتكشف لنا عن لين لم نعهده منها يهدينا الحب وهجا أخاذا ينير سراديب العتمة في وجداننا ويلهب مشاعرنا فتتمايل على أنغام الهيام ترق قلوبنا فننظم أعذب أبيات الهوى نغدو ونشدو مع الطير ونسمو بأرواحنا في سماه بلا قيد نتمنى فقط ألا نستيقظ أبدا لكن عبثا بالطبع بلا جدوى فكما جا سيرحل فجأة سنفيق حتما في يوم على صوت الوحدة ينادينا لا يبقى من أجمل حلم سوى بعض الذكرى تعزينا
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
تروي ندريا في رحلة تعافيها في هيئة دروس عالمية عن التغلب على الصدمات السابقة والاكتئاب والإرهاق وغير ذلك والأهم من ذلك هو أنها تسلط الضو وتمهد الطريق أمام اكتشاف ما يجعل دمنا يتدفق وأعيننا تتقد وما يوقظنا في الصباح ما يضرم فينا النارولدت ندريا في اسكتلندا وترعرت في ترينيداد في منطقة الكاريبي لتنهي دراستها بعد انتقالها إلى إنكلترا وتجوب العالم لتعود بعد ذا إلى لندن بكل ما تملكه في مقعد سيارتها الخلفي وتفترش الأرض أملا بتحقيق حلمها في أن تغدو كاتبة لقد تت مثابرته
هناك أشيا ذات أشكال لا يتخيلها عقل هكذا يلمحون لها أبراج ترتفع إلى السما وتخوض في كل سر للطبيعة قبل أن يزحف أول سلف برمائي للبشر خارجا من البحر الساخن قبل ثلاثمائة مليون سنة