هذا الكتاب ....
"ملامح صبح .. باكورة من القيم الإيجابية وتطوير الذات اليومية و التي تحمل صفاء الذهن وجلاء الفكر.. خرجت فيه الكلمات سهلة مستساغة عميقة المعنى واسعة الدلالة محفوفة ببركة التوقيت .. وصف موجز لحياة مضى مفقودها وسيأتي موعودها .. رسائل صباحية لعلها تكون هدايا تجارب لمن لم يجرب بعد وأجراس تذكير لمن جرب ونسى."
وصف الكتاب. صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة.
يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة.
في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.
ولدنا جميعنا بقلوب لتحب وذان لتسمع وأذرع لتعانق لكن مهارات العلاقة لا تأتي معنا بالولادة فهذه بحاجة إلى التعلم والممارسة دليل أساسي لأي شخص يريد بنا علاقات صحية وسعيدة مع الناس يوفر له أدوات وأفكارا مفيدة تساعده ليعيش علاقات استثنائية ويكتشف احتياجاته الأساسية ويتعلم كيف يتنقل بين ديناميكيات العلاقات المختلفة
عيشها صحية كتاب موجه لكل شخص يرغب في الاستمتاع بمذاق لا يضاهى للطعام وفي نفس الوقت يتسم بالصحية ويجني من ورائه الفوائد العظيمه لصحته الجسدية والنفسية ولذلك أرادت ليليان زهر أخصائية التغذية التي تتمتع بأكثر من عاما من الخبرة في علم الغذا والتغذية والناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي أن تغير المفهوم الشائع حول الطعام الصحي بأنه غير لذيذوإثبات أنه يمكننا الاستمتاع بحياة صحية من دون حرمان يضم الكتاب أكثر من وصفة متنوعة ومغذية غنية بالمكونات الطازجة ذات الجودة العالية لمساعدة القارئ في الحصول على الصحة والرشاقة بطريقة غير تقليدية غير معتمدة على الحرمان الكتاب غني بالنصائح المفيدة التي تسهل تناول الطعام الصحي وهو مزود بصور مذهلة ومعلومات غذائية وافية لكل وصفة وبالتفصيل لبيان المسار الصحيح لحياة أكثر سعادة وصحة
الإنجازات الكبيرة لاتحتاج لأكثر من عادة يومية صغيرةان لم تعرف اين تذهب فجميع الطرق تؤدي للاشي سر النجاح يكمن في وضوح الهدف والمرونة في التنفيذينشغل الفاشلون بالمشاكل والعقبات في حين ينشغل الناجحون بتحقيق الهدف النهائي