إلى من تتوسع مداركهم ليصلوا بها للمرحلة المخملية منسوجة بتفاصيل عميقة من نوع التفهم والحاجة والتطلعات التي ننسج منها حياتنا المخملية شديدة الرقة والفخامة القناعات عندما تتغير هل ذلك يعني أننا أقرب للانفصامات الشخصية أم هي منزلة أرقى تبدأ فعاليتها عن طريق النضج الفكري نحن نتطلع أن نصبح في تفاصيل عالم المخملية الذي يتميز بتكوين الرفعة بالترفع عن الأذى إلى مكارم الأخلاق فنصبح سيد كل مبدأ من الصعب الثبات في كل أمر إلا بدقة أجزائها ولكنه ليس من المستحيل إليكم القناعات التي تغيرت من جذور أرض فكري إلى خصوبة عملي فغيرتني ولن تنتهي هذه التغيرات إلا مع انقطاع العمل إلى أصل الألوان ومنبع تكوينه أبيض أسود فاختلطا ليصبح ألوانا كثيرة من الرمادي والرمادي الخلفية الأساسية لصور الحياة في التقويم والتنظيم من الحواس الخمس إلى الطبيعة وأصواتها من مركزية الشعور إلى كيان الإنسان إليكم مخملية شعور صادق ومبادئ قيمة استسقي بها روحي أولا بحثا عن الأثر قبل أي شي خر هاجر عقيلي
الكتاب الذي يسأل هل أنت امرأة تحب أكثر من اللازم هل تجدين نفسك منجذبة مرارا وتكرارا إلى الرجال المضطربين البعيدين المزاجيين بينما يبدو لك الرجال اللطفا مملين هل تفكرين في رجال غير م
لمّا كان الطالب هو المحور الأساس للعملية التعليمية ، ولأن الطالب هو الأمل الذي سيبني مستقبلا باهرا له ولأمته ، فقد كان لزاما علينا أن نستكشف الطاقات الإيجابية والدُرر المكنونة في داخله ، فنعمل على صقلها وتنميتها حتى تستقيم ويغدو صاحبها من ذوي الإبداع والابتكار والتميز والتألق . فنحن جميعا نعلم أن لغة الضاد اليوم تمر بمطبات صلبة تكاد تهلك هذه اللغة العظيمة ولكنها لن تزول ولن تهلك لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظها حيث قال تعالى :" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" كيف لا وهي لغة القرآن الكريم ولغة الأنبياء والرسل ، ولغة أهل الجنة. قال تعالى ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾.
ثمة مبادرات جليلة الشأن قامت بها كثير من الدول العربية من أجل النهوض والحفاظ على هذه اللغة ولا سيما ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات لدعم اللغة وترسيخها في نفوس الصغار قبل الكبار، إذ كان من أهم تلك المبادرات مبادرة الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم – حفظه الله- وهي مشروع تحدي القراءة العربي ، الذي لاقى رواجا ونجاحا واسعين في كل الوطن العربي ، ولأن مدرسة البحث العلمي تعتبر نفسها جزءا هاما من هذا الوطن العربي فقد أخذت على عاتقها بأن تجعل اللغة العربية لغة عالمية لها قيمتها من خلال تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تساهم في الرفع من مكانة تلك اللغة ، ولذلك فقد قرر قسم اللغة العربية البدء بتنفيذ مشروع " الطالب المؤلف" وهو مشروع يهدف إلى صقل موهبة الكتابة الإبداعية لدى الطالبات والطلاب في المدرسة الثانوية لتمية هذه المهارة عندهم ، فها هو بحمد الله ورعايته أول كتاب يؤلفة مجموعة من الطلبة ، إذ يشتمل على عدد من المقالات والقصص والخواطر والسر الوصفي ، وما هذه الخطوة إلا بذرة أولى يغرسها هذا الجيل وستنميها أجيال قادمة حتى تصبح يانعة زاهية بأجمل الألوان .
انت لا تعرف ما معنى ان تكون امام الجميع شخصا لا تشوبه شائبة وفي داخلك تحمل ألم العالمين أجمعين انت لا تفهم فهما بليغا كيف يكون الهلع غير مدرك لتفاصيل الخوف تجهل تماما كيف تكون مجهولا أمام نفسك بعض التفاصيل قد تلهمك لفعل شي لم تتخيل انك في يوم عابر ستفعله انت لا تعرف ما معنى ان تسرد قصصك الغريبة وكأن كل قصة لا علاقة لها بالأخرى ثم تكتشف أن القصص جميعها تعود لشخص واحد كيف كان الانفصام جيدا كيف رايت الحياة جميلة ثم تحولت الى امر لا تعرفه الهلع الذي أصيب فيه ذلك الشخص كان غريبا حين جلس يبتسم ما شا له الله أن يبتسم ثم يفزع من مكانه لينتقم من العدم وكان العدم بضعة اشخاص لم يكن ذنبهم إلا أنهم سعدا
هذا الكتاب هو خلاصة خبرتي في الحياة والعمل ، وهويركز على التنمية الذاتية من خلال عبارات تحفيزية متنوعة توجه الانسان لفهم ذاته وطموحاته والتعامل بروح ايجابية مع نفسه ومحيطه ، من خلال المجالات الحياتية التالية : * الايمانيات * الذات * الإيجابية * النجاح والإنجاز * الإبتسامة * السعادة * التفاؤل * العقل والفكر والحكمة * التخطيط والقيادة * الثقة والتقدير * الخير والعطاء والتسامح * الحياة * العمل