كيف يمكن أن تجد لديها الجرأة، والتوقّد، والتجرّد، والعظمة؟ لا تظهر هذه الخصال إلّا عندما ترمي حريّةٌ ما نفسها عبر مستقبلٍ مفتوحٍ، منبثقٍ إلى ما وراء كلّ معطىً. نحبس المرأة في مطبخٍ، أو مخدعٍ، ونستغرب أن يكون أفقها محدوداً؛ نقصّ أجنحتها، ونأسف لأنّها لا تعرف الطيران. فلنفتح لها المستقبل، ولن تعود مضطرّةً للمكوث في الحاضر.
ونبدي التناقض نفسه عندما نسجنها في حدود أناها، أو منزلها، ونلومها على نرجسيّتها، وأنانيّتها، وما يصحبهما: كالغرور، والنزق، والشرّ... إلخ؛ نجرّدها من كلّ إمكانيّة التواصل المحسوس مع الغير، فلا تشعر ضمن تجربتها بنداء التضامن، ولا بفوائده، بما أنّها مكرّسةٌ بكلّيّتها لأسرتها، ومنفصلةٌ؛ بذلك لا يمكن أن نتوقّع منها أن تتجاوز نفسها نحو الصالح العام. تقبع بإصرارٍ في المجال الوحيد الذي ألِفَته؛ حيث تستطيع ممارسة تأثيرٍ على الأشياء، وتجد ضمنه سيادةً زائلة.
بعد موت زوجها المفاجئ شعرت شيريل ساندبرج أنها وأطفالها لن يذوقوا الفرح بعد ذلك أبدا لكن صديقها دم جرانت عالم النفس في جامعة وارتون أخبرها أن هناك خطوات مادية يمكن أن يتخذها الناس للتعافي والوقوف من جديد بعد المرور بتجربة مدمرة إننا لم نولد بقدر محدد من القدرة على الصمود فهذه القدرة أشبه بعضلة يستطيع أي شخص أن يبنيهايجمع هذا الكتاب بين رؤى شيريل الشخصية النافذة وأبحاث دم الكاشفة إذ يستكشف الكيفية التي تغلب بها كثيرون على المرض وفقدان وظائفهم والاعتداات الجنسية والكوارث الطبيعية وعنف الحرب وتكشف قصص هؤلا عن قدرة الروح الإنسانية على المثابرة وإعادة اكتشاف البهجة ويظهر الكتاب كذلك كيفية مساعدة الخرين في الأزمات وتعزيز الرأفة بأنفسنا وتنشئة أطفال أقويا وتكوين عائلات ومجتمعات وأماكن عمل قادرة على الصمود ويمكن تطبيق كثير من هذه الدروس المستفادة على الكفاحات اليومية مما يمكننا من مواجهة ما ينتظرنا في الغد أيا ما كانإن كلا منا يحيا هذا الخيار الخر بنحو ما وسيساعدنا هذا الكتاب على بلوغ أقصى ما يمكن من إمكانات من هذا الخيارأنصح كل شخص حول العالم بقراة هذا الكتاب الملهم ما من أحد منا يمكنه الهروب من الحزن أو الفقد أو إحباطات الحياة لذا فإن أفضل الخيارات هي إيجاد خيارنا الخرمالالا يوسفزي الحاصلة على جائزة نوبلتكتب شيريل عن تجربتها التي تفطر القلب بصراحة نادرة ثم تترجم هي ودم قصتها الشخصية إلى دليل قوي وعملي لأي شخص يحاول بنا القدرة على الصمود في حيراتهم ومجتمعاتهم وشركاتهم من الصعب أن تجعل صداك يتردد في عقول القرا ومن الأصعب أن تساعدهم على أخذ خطوات فعلية تجاه مستقبل أفضل لكن هذا الكتاب يفعل الأمرين بنجاح بيل وميلندا جيتس رئيسا مجلس إدارة مؤسسة بيل وميلندا جيتستتبرع شيريل بكامل دخلها من هذا الكتاب لموقع المبادرة غير الهادفة للربح لتقديمالعون على بنا القدرة على الصمود وإيجاد المعنى في مواجهة الشدائد
عشق السموم أحد عشر مركباً مميتاً والقتلة الذين استخدموها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
مثلما يمكن لأي قارئ لألغاز القتل أن يخبرك فإن السم هو أحد أكثر الأسلحة ثباتا وشعبية وتفضيلا للقاتل الماكر إذ يمكن دسه في مشروب أو طلاؤه على طرف السهم أو مقبض الباب بل ويمكن حتى نشره عبر الهوا الذي نتنفسه لكن كيف تعمل هذه السموم بالضبط على تحطيم أجسادنا وماذا يمكن أن نتعلم من الضرر الذي تسببه في مزيج رائع من العلوم الشعبية والتاريخ الطبي وحكايات الجرائم الخيالية يستكشف الدكتور نيل برادبري هذه الطريقة الأكثر جاذبية للقتل على المستوى الخلوي فإلى جانب روايات واقعية عن القتلة وجرائمهم بعضها مقززة وأخرى منسية وثالثة ظلت لغزا بلا حل هناك قصص مقنعة بنفس القدر عن السموم التي تضم أحد عشر جزيئا من الموت تشق طريقها عبر الجسم البشري والمفارقة أنها تسلط الضو على الطريقة التي تعمل بها أجسادنا ينسج كتاب عشق السموم حكايات رائعة للعشاق المرفوضين والعلما المشبوهين والمهنيين الطبيين والقتلة السياسيين مأخوذة من السجلات التاريخية وعناوين الأخبار الحالية ويوضح كيف يمكن إعاقة أنظمة الجسم الدقيقة لإحداث تأثير مميت من خلال استخدام السم بدا من الأصول المميتة لكوكتيل شراب الجن والمنشط إلى ورق الحائط المكسو بالزرنيخ في غرفة نوم نابليون يقود كتاب عشق السموم القرا في جولة رائعة حول الأنظمة المعقدة التي تبقينا أو لا تبقينا على قيد الحياة
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضا يمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حوله وبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعي من هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبة وجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحة فانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلق وانقلب دوره من الهر وب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صياد ومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لها ومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوت
هل تؤمن بتعدد الحيوات وان حياتنا هذه ليست هي الحياة الدنيوية الوحيدة لناهل حقا للناس حيوات سابقة وأخرى لاحقةالشواهد كثيرة والأدلة متعددة وحقيقية ولكن هل تسالت يوما من أنت حقا أو خطر في با