ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً، فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.
عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين.
في هذا العمل يحمل سكارميتا هموم نيكاراغوا؛ لأنّ الصراع في وجه الديكتاتوريّات بالنسبة إليه واحدٌ باختلاف المكان.
الحُجرة الغامضة بقلم حزام بن راشد ... "المريض النفسي هو ضحية قد تضررت من قِبل المريض النفسي الحقيقي.. والتي غالبًا ما نجدها أسيرة للتجارب والعلاج.. والمؤسف، والمخيف أيضًا؛ أن المتسبب في كلِّ هذا الخَراب غالبًا ما نجده حرًّا طليقًا يحصد المزيد من الضحايا!"
نبذة عن المادة
الإنسان عموماً وعبر كل تاريخه القديم والجديد كان بحاجة دائماً إلى الإيمان بمعتقدات وقناعات دينيّة وذهنية وثقافية، وفي الوقت ذاته لا يتصور نفسه خارج هذه المعتقدات والقناعات أو منسلخاً منها، فهي توفر له الاطمئنان النفسي والشعوري، وتوفر له الحماية أيضاً من نفسه التي ربما قد تسلك في وقت ما دروباً وعرة أو تعرجات حادة أو شكوكاً محتملة أو مناطق مجهولة.
وعليه لا يمكن أن نجرّد الآخرين من معتقداتهم الدينية، سواءً أكانت سماوية أم وضعية، وذلك أن المصالح تقاربت بين الدول والشعوب في جوانب كثيرة من الحياة ولأن حرية المعتقد الديني يجب أن تبقى شأناً خاصاً بالفرد وحده، وواحدة من أقدس حقوقه الإنسانية والمدنية والدينية بشكل عام، لذا حاولت في بحثي هذا أن اسرد أو اعرض معتقدات الدينية لدى شعوب العالم وما بها من شرائع كما هي في مفاهيمهم، من غير تعصب أو تحيز.
رحلتي مع وظيفتي :
رحلتي مع وظيفتي ، رحلة حياة عمل وأمل بعد رحلة علم وحلم، رحلة أعددت لها الإخلاص وحب الوطن،
بدون تحديد مسافات أو أوقات أو محطات ، رافقت فيها صبر الجهد و العناء ، وتذوقت فيها لذة البذل والعطاء، وقد تعددت محطاتها وتنوعت ، وبين مراحلها وفي إستراحاتها عشت تجارب العمل والحياة ، سردتها لك في هذه الكلمات وفيها الكثير من مفاتيح المفاهيم والخبرات.
بينما تجتاح الكوكب جائحة عالمية لم نشهد مثلها من قبل من بامكانه التصدي لكشف أعمق معانيها سوي الفيلسوف السلوفيني المتأهب دوما سلافوي جيجك يتجول جيجك ليتعجب من تناقضاتها المحيرة ويتكهن بشأن عمق توابعها كل هذا بطريقة ستجعلك تتعرق بغزارة وتتنفس بصعوبة إننا نعيش في لحظة أصبح أعظم أفعال الحب فيما يتمثل في بقائنا بعيدا عن كل من نحب اللحظة التي أوقفت الحكومات فيها مصروفاتها الهائلة لتوفر التريليونات بشكل مفاجئ اللحظة التي تحولت فيها مناديل دورات المياة الي سلعة ثمينة كالاماس واللحظة التي حسب راي جيجك ستشهد ولادة نوع جديد من الشيوعية لتصبح مخرجنا الوحيد لتجنب السقوط في بربرية عالمية