يُبحِرُ بنا جهاد الترباني كعادته في ثنايا رحلة جديدة مع لغز جديد للبحث عن كنز الفاندال الأسطوري، “101 المعركة الأخيرة” رواية مشوقة وصادمة في آن واحد، بدءً من اقتحام شخصية جديدة “مارتن” المشهد وتنقل الأصدقاء والأحداث بين عدة بلاد كتركيا واليونان وغيره... ما في محاولة لفك رموز اللغز الإغريقي الذي عثروا عليه مؤخرًا!
زينب وأحمد طفلان فرّقهما عن تشارك مقاعد الدراسة انتقال زينب مع عائلتها إلى أنقرة، وبقاء صديقها في إسطنبول، لتصبح الرسائل طريقتهما في الحفاظ على صداقتهما عبر تبادل القصص الطريفة، والمغامرات اليوميّة، ومناقشة غرائب عالم البالغين: ارتباك الكبار أمام مدرائهم، واستماتة الأهالي لاستعراض مواهب أطفالهم "الرائعين" أمام الضيوف، وإصرار الآباء على أنّهم جميعاً كانوا متفوّقين، ومطيعين، وصادقين، وبالطبع الأوائل على صفّهم.
في هذه الرواية المكتوبة من أجل الأطفال، والآباء، والمعلّمين على حدٍّ سواء، يعيد عزيز نِسين بناء الأحداث من المنظور الذي يرى به الأطفالُ العالم، ليحكموا على سلوك الكبار والمعايير المزدوجة التي يعيشونها. على غرار كتبه المثيرة للجدل دوماً، يستفزّ الكتاب -هذه المرّة- الكبار كاشفاً صورتهم في عيون أطفالهم، ليسأل بذلك: ماذا يحدث للصغار عندما يكبرون؟
في هذا الكتاب ذي السرد الفاتن والمتعدد الطبقات يكشف لنا جون ماكيوجو كيف حدث الانقسام الكبير في الإسلام يقدم لنا قصة الإسلام منذ حياة النبي محمد إلى يومنا الحاضر ويصف الصراعات التي استعرت حول خلافة النبي وكيف تطور المذهبان السني والشيعي كمذهبين مختلفين خلال الخلافة العباسية وكيف أدى التنافس بين الإمبراطوريتين العثمانية السنية والصفوية الشيعية إلى تأكيد استمرار الانشقاق حتى العصور الحديثة وكيف صاغت الأحداث المختلفة في القرن العشرين وبدايات هذا القرن واقع الصراع النكتاب لا يخلو من الحسم والبصيرة وهو دليل أساسي لفهم ما حدث من نشأة وتطور واستغلال للانقسام الذي صار يحدد الإسلام والعالم الإسلامي
ينطوي عنوان كتاب التوحيدي على مقصد تشاركي تلفي تكاملي إذ إن المقابسات تفترض العوز الكياني والمعرفي في المتخاطبين أما المؤلف النفيس هذا صورة الفيلسوف في مقابسات أبي حيان التوحيدي فإن من أبرز سماته أنه يحثنا على انتهاج سبيل التكاملية الكيانية والمعرفية في شؤون المعية الإنسانية الأرحب ويدفعنا إلى استعادة إرث التوحيدي استعادة تأويلية تجديدية ابتكارية وحده مثل هذا التجديد يؤهل الإنسان العربي والمجتمعات العربية لكي تنهض وتنفض عنها غبار العتاقة وتتشح بوشاح الحداثة
في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو