أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
من هي ديمة؟ وما هي حكايتها؟ وكيف يمكن لها أن تتعرف على تميم؟ ومـا هي ظروف علاقتها به؟ وما هو دور الذي سيلعبه المحقق آدم في كشف لغز القضية؟ ومـا هي حادثة قمـر دار الأوبـرا؟ هذا ما ستجيب عنه الكاتبة والروائية / فـداء العجمي، في رواية الرعب والخيال / عازف
يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميله من بين الأنقاضوالتعامل الإيجابي مع اي شئ تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماسحتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك إنتصار عظيم نحققه لأنفسناويدعوا الى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسةان الكتاب يدعوا أن تكون إنت نفسك مصباحا لنفسك فلا تبحث عن النور في الخارجوكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب
لكي يتمكن إيرفنج ستون من كتابة هذه الرواية الفريدة والممتعة عن حياة الفنان فان جوخ كان عليه أن يقرأ المجلدات الثلاثة التي تضمنت رسائل فان جوخ إلى أخيه ثيو وحتى يتسنى له اقتفا أثر الفنان والتحري عن حياته بدا كما لو كان متلصصا يختلس أخبار فان جوخ في مسيرته بين البلدان الثلاث هولندا وبلجيكا وفرنسا إذ يسافر وراه لا للبحث عن حكايته التي أصبحت متداولة ويعرف عنها القاصي والداني الكثير والكثير وإنما للبحث عن حكاية أخرى مليئة بالشغف فيما ورا الحكاية