نقياً كأنه روح (كتاب) تساعد الإنسان في اكتساب السكينة والسلام كي يعيش حياته اليومية بأقل قدر من الآلام .. هي عدد من الإشراقات أثمرتها الروح في لحظة صفاء أو معاناة.. تنفض الغبار عن أخلاقيات منسية وتضيء الطريق نحو التنوّر في عصر مضطرب لا يهدأ .
في روما بلاد الغربة بالنسبة لشاب صغير تغرب عن موطنه باحثا عن لقمة عيش في كل زقاق بإيطاليا هى أشبه بحلم كبير حتى لو خالط هذا الحلم شقا ممزوجا بأشيا جديدة وغير معتادة بالنسبة ل يوسف الشاب العربي الإفريقي الذي نعتوه بـ الغراب الأسود بكل عنصرية وتهكم كان يوسف ما بين بيع الصحف وغسيل الصحون هكذا قضى غربته لا يفكر بشي سوى الحوالة التي سيرسلها لأهله المنتظرين بلهفة تلك النقود فهى المنقذ بالنسبة لهم
بين أبوظبي ولندن سالفة عشق بين ابنة من اكون وجنون طارق ... سالفة عشق لندن وأبوظبي رباعية الروايات القصيرة .. والتي تتحدث عن أبنة تعيش مع اسرة تعتقد بانها عائلتها ولكن تكتشف في الاخير بانها يتيمة.. ثم تنتقل الرواية الى سالفة عشق وتضحية امراه من اجل رجل احبته .. بعد ذلك تتحدث عن جنون طارق بالخيول الى ان تأخذنا الرواية الى نهايتها بين لندن وابوظبي .. ملخص الروايه يكمن بالوله والعشق الحقيقي الذي يسكن في اعماق الروح ولا نستطيع انتزاعه عشق ولكن بصمت..
تم اختيار رواية تيري فافرو أطفال سبوتنيك كواحدة من أفضل كتاب في العالم لعام و أهم كتب روايات كندية لعام و لعام أحدث رواياتها هي مرة واحدة على موعد في غرب تورونتو كما تتعاون مع الفنان رونالد ايدنج في تورونتو في سلسلة بيلا للروايات المصورة فازت روايتها بجائزة لعام وهي المرشح النهائي لجائزة الأدبية في الخيال
مران عالمان فتاة فتى قصة حب أجوا من السحر والفانتازيا ورحلة لاكتشاف الذات وقصة وجودين متوازيين وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل هاروكي موراكامي حتى الن روايته الأعلى طموحا رواية عميقة الأثر إنها عمل فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكا والإثارة والتشويق حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد فيما بيع منها مليون نسخة في شهرها الأول إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية والذي عندما تدخله تجازف بما لدن مجلة نيوزويك رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال جريدة لوس أنجلس تايمز أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الما عندما انتهيت من قراة الرواية شعرت كما لو أني أنا الخر كنت أصعد نحو السطح وحتى بعد أيام من قراتها ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر