كتاب يحببك بالكتابة ويحفظ بين دفتيه جزا من ذكرياتك الجميلة مذكرات لمدة سنوات سؤالا قصيرا تشكل الإجابة عنهاإحدى أجمل محطات حياتك خلال سنوات مناسب لعمر أكبر من سنوات
لم تكن حظا وضع لي في الطريق بل كنت صدفة سعيدة حين عثرت عليك وكنت دعوة أدعةها دائما في جوف الليل كنت مرسوما علي حدود أيامي كنت شيئا أنتظرة وينتظرني ولم يكن لقاؤنا إلا بداية حكاية صاغها القدر بإتقان
في السنوات الأخيرة لم أكن أبحث عن شي أكثر من هويتى الحقيقية عن إجابات الأسئلة المعلقة بين ما تعلمته ولم أفكر به وما أفكر به ولم أتعلمه كان ذهني مشغولا بتطويرعقلى قدراتى الجسدية نجاحي المهني حسابي فى البنك طاقتي الروحانية علاقاتي مع البشر فكرة تبني كلب وتلك الثقوب الجديدة فى أذني السؤال الأهم كيف أستيقظ كل صباح سعيدة كل من دبت فيه روح وميزه الله بالعقل يبحث عن إجابة سعيت لأجدها بين سطور ثلاثين رسالة نصفهم أرسلتهم من قلبي إلى قلبك والنصف الخر من عقلي إلى عقلك استعدى الشهرالذي ستقرأين به الرسائل سيصبح أهم شهورالعام لأن بعده سيتغير فى عينك كل القادم من أعوام يقول بعض البشر إنه ليس للإنسان سلطة على مشاعره ولكنها أسطورة بالية تناقلتها الأفواه دون التدقيق من أين تأتي المشاعر أولى خطوات السعادة تأتي من المعرفة ما تتعلمه هو سلاح ضد تعاستك سأجعلك تخوضين بذكا حربا ضد ما تقذفه عليك الحياة من أكياس سودا على هيئة بشر أو أحداث سيجمع هذا الكتاب قطع البازل داخلك لتكتمل الصورة وتكتملين عزيزتي
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.