يلجأ الشاعر عادل خزام في هذا الكتاب الى اسلوب الشذرات والجمل القصيرة ليبدع لنا
مجموعة من الافكار الشعرية والرؤى الفلسفية عن الحب والحياة. ويتكون الكتاب من مجموعة كبيرة جداً من المقاطع التي تحتزل نصوصها رؤية الشاعر لمواضيع كثيرة في العشق والمحبة والحكمة وسؤال الانسان عن الوجود والزمن. ويعتمد اسلوب الكتاب على التبسيط أحيانا لتقريب الأفكار العميقة التي يريد التعبير عنها. وتختلط في هذا الكتاب المعاني الفلسفية بالشعرية، ويتجاور المعنى الرمزي مع المعنى المباشر، وأحيانا تدخل القافية لخلق ايقاع ما للفكرة. والكتاب عبارة عن مزيج نادر من أساليب تعبيرية متعددة، نثرية وايقاعية تخدم جماليات ابداع المعنى بشكل مغاير وجديد.
لقد أصبحنا وحدنا أخيرا .. أنا وأنت .. أخيرا انفردت بك .. وصرت أملكك .. وأملك عينيك .. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي .. و تقرأ فيها سطوري .. ستكون هذه هي آخر رواية ستقرأها لي في حياتك .. فأنا على شفا حفرة من الموت .. ولم يتبق لي في هذه الحياة إلا سويعات لا أدري عددها .. لكنني أعرف أنها قليلة .. وبرغم ذلك فهي كافية لأسقيك بما أريد أن أسقيك إياه من الحديث. قبل أن أبدأ أقول لك .. يجب أن تقرأ هذا الكتاب وتحرقه .. فسيحاولون التخلص منه ومن كل من قرأه .. كما فعلوا مع كل الكتب التي شابهته
هُنا تجد الإلهام والتحفيز، وبلسماً لكلِّ ألم اجتاح روحك، سيأخذك هذا الكتاب لحياة أكثلر هدوءاً واستقراراً داخلياً، وأكثر نضجاً ووعياً بما يحدث حولك، سوف تعيد ترتيب
عن الإصدار الشعري..
يعد هذا الديوان، الإصدار الشعري الأول للكاتبة والصحفية دارين شبير، تناولت فيه بشكل شاعري العلاقة بين المرأة والرجل، بكل ما فيها من انفعالات وتناقضات، وعزفت سيمفونيات حب جميلة، تتخللها مقطوعات حزينة وغاضبة تصدت للغدر والخيانة والعبث اللامنتهي..
وبين معزوفة وأخرى.. تظهر ملامح الوطن الذي عانقته الشاعرة بكل حب.. وبكت على جراحاته التي يعانيها في صمت.. وأرسلت له باقات ورد لا تموت..
كما عانقت وطناً فتح لها أجنحته وزودها بِطاقة إبداعٍ لا تنضب، فكان الأدب ونيساً.. والشعر رفيقاً في الحل والترحال..
ويمتاز هذا الإصدار الشعري بملامسته للواقع بشكل لافت، وفيه ترسل دارين شبير رسائل إنسانية واجتماعية تعبر عن واقع عايشته وحفر في وجدانها عميقاً.. ليكون بمثابة رحلة غنية في عوالم الحب والوطن والمجتمع والإنسان..
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
هذا الكتاب يضع أساسا لتطبيقات إدارة المخاطر على نحو يتسع ليصلح في ممارسات الدول ويضيق ليتصل بقرارات الأفراد والمؤسسات يزيل الكثير من التداخل والالتباس في المفاهيم الشائعة فيميز بين الخطر والأزمة ويوضح كيفية التعامل مع كل منها يميز بين إدارة المخاطر من جهة والمراجعة الداخلية من جهة أخرى علما بأن هذا التداخل والالتباس يساهمان بصورة كبيرة في ضعف انتشار ثقافة إدارة المخاطر المؤسسية على النحو العلمي الذي يتناوله الكتاب