كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه، وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الظروف فتح في هذا الحلم، جرحاً. وبدأ الحلم ينزف ويضمحل. وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات بين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الإنحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان، وحين يقاوم تتخذ مقاومته شكلاً من أشكال الجنون، وفي هذا الكتاب محاولة لتلمس شيء من هذا النزيف وفي إطار التعبير الإبداعي بشكل خاص. ولعل هذه (المقدمات) أن تكون (مقدمة) لبحث، أو أبحاث، أكثر شمولاً، ولكننا الآم في مرحلة الدفاع عن حقنا في الجنون.
هذا الكتاب من فصلين.. الأول أحاول فيه تحليل شخصية زير النساء, والاقتراب من عالمه الداخلي الغامض والمعقد.. والثاني استعرض من خلاله أشهر 10 حيّل يستخدمها لإنهاء علاقته بامرأة ملّ منها, ويشعر بأن وجودها أصبح ثقيلاً عليه.
لا أحتاج أن أقول بأن هذه الحيّل لا تُستخدم دفعة واحدة, وإنما كل حالة بما يناسبها .. وأنا على يقين بأن الكثير منها لا ينطلي على النساء, لكن الدونجوان لا يُبالي بما ستؤول إليه الأمور .. هو يرمي كذبته, ويهرب !
قبل أن أنسى .. Don Juan شخصية من الفلكلور الأسباني, ظهرت لأول مرة في مسرحية ماجن اشبيلية.. تقول الأسطورة أنه كان زير نساء, وعاشقاً شهيراً, أغوى أكثر من 1000 امرأة !
و تتعلق بهم و تعتقد أن مستقبلك مع أحدهم لكن القدر ستكون له كلمته .. و سيجعل واحد منهم هو أغلى حبيب .. و القدر اختار لي أغلى حبيبة .. الكاتب: عبدالله القوماني.
إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائي كويتي متفرغ منذ عام من مواليد م حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالي للفنون المسرحية دولة الكويت عمل في مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية وأدار شركة للإنتاج الفنييعد الروائي إسماعيل فهد إسماعيل المؤسس الحقيقي لفن الرواية في الكويت لكونه يمثل إحدى العلامات الروائية العربية المحسوبة في سما فن الرواية فلقد قدم إسماعيل الفهد روايته الأولى كانت السما زرقا عام وفي حينها قال عنه الأديب العربي المعروف الأستاذ الشاعر صلاح عبد الصبور في تقديمه للروايةكانت الرواية مفاجأة كبيرة لي فهذه الرواية جديدة كما أتصور رواية القرن العشرين قادمة من أقصى المشرق العربي حيث لا تقاليد لفن الرواية وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية من أعمالهالبقعة الداكنة قصص كانت السما زرقا رواية المستنقعات الضوئية رواية الحبل رواية الضفاف الأخرى رواية الأقفاص واللغة المشتركة قصص ملف الحادثة رواية
نحيت نظري صوب الأزهار البرية ولكنها كانت تمر بشكل خاطف سريع كومضة عين فكان كل ما أراه هو فقط وجهه تشياو فوسط الشحوب الظاهر عليه كانت هناك ملامح تشبه ملامح الأزهار ومن ثم هدأ قلبي الذي ظل مثقلا بالهموم لوقت طويل فيما بعد لم أسألها بشكل مفصل عن أي شي لأن كلانا يعرف الأخر جيدامن يعلم كم من التعقيدات والصعوبات تنتظرنا في رحلة الحياة ولكن تشياو لازالت تبحث عن الأزهار البرية التي لا نعلم اسمها لتلقي عليهم السلام بعد تعرضها إلى عواصف وأمطار عاتية في حياتها أعرف جيدا أنه مازال يكمن في قلبها طاقة غزيرة وحب فياض وهما كافيان لمقاومة شقا وصقيع الرحلة
د حياة بائسة عاشها الإنكليزي الشاب بيتر ريك في لندن مثل كل الذين انتقلوا من الريف إلى المدينة مع بدايات الثورة الصناعية ستقوده ظروفه إلى التعرف على أفكار التنوير التي باتت حاضرة بقوة في القرن الثامن عشر وسيتعرف إلى ديفيد هيوم وإلى ضابط في بعثة إلى الصحرا العربيةسحرته الصحرا وأثارت فيه رغبة التخلص من حياة كان يكرهها في لندن انتهت به رحلته إلى جدة حيث يرمى به في السجن ويخلصه بدوي ينتمي إلى قبيلة تعيش في بلدة تربة الواقعة في غرب الجزيرة العربية ليتحقق حلمه في حياة تدهشه يعيشها محتضنا من شيخ القبيلة يختفي الشيخ فجأة وتحل محله زوجته الأميرة غالية التي تقود قبيلتها يحدوها توق شديد إلى التحرر من سلطة الأتراك كان يوما لن أنساه كان بداية الخاتمة لتلك المرحلة من حياتي ما يزيد على تسعة أعوام أمضيتها في تربة أحببت أهلها سعدت بوجودي بالقرب من الشيخ ضاحي وعرفت معنى الصداقة لأول مرة في حياتي صداقة تمنحك معنى وتجعلك تشعر بأنك محمي ومستعد للبذل من دون حدود عرفت شعور الضحكة الصافية النابعة من البراةوأنا أكتب اليوم أشعر بالحسرة وأحاول أن أجمع نتفا من ذكريات وأن أقدم صورة عن المسار الذي أوصلني إلى البقعة التي أحن إليها كثيرا
قطارٌ يسافر براكبٍ وحيد يضطرّ للتوقّف لمدّة ساعة كاملة، فيغادره المسافر ويمشي لإضاعة الوقت، لكنّ الدروب تقوده إلى منجم فحم، ثم إلى عرسٍ غجريّ، وأخيراً إلى مكانٍ حُبست فيه خمسة ذئاب، لتنفيذ مخطّطٍ يستهدف القرية وسكّانها.
في حبكةٍ شيّقة، تشدّك هذه الرواية وتحملك بعيداً دون أن تترك لك أيَّ فرصةٍ للهروب، وأنت تقتفي أثر ذلك الرجل الغريب الغامض وتتساءل: تراه من يكون؟ قدّيسٌ أتى لينقذ القرية وسكّانها؟ أم مجرّد رجل مختلّ عقلياً هارب مع جنونه؟ أم فيلسوفاً؟ أم كلّ هؤلاء معاً؟
تكتب "إلينا ألكسييفا"، بكثافةٍ لغوية ونفسية، روايةً تقف على الحدود بين الديستوبيا والواقعية السحرية والعبثية، فتستلهم منها كلّها دون أن تغرق في واحدة منها. ولذلك فقد استحقّت في السنة التالية لصدورها جائزة رواية العام 2019، وجائزة الريشة عن المركز الوطني للكتاب.