نبذه عن كتاب أخرج من دروازة الماضي إلى النجاح
هي محطـــــات قديمــــه مررت بها ذات يوم صنعت مستقبلـي
ولكن قبلا يجب أن أجد المفتاح لندخل عبرهذه الدروازة القديمه ولكن بمساعدتكم ولن أدخلها بمفردي ستكونون معي وسأطوف بكم عبر هذه المحطات
الذكريات الجميله كسرب من الطيور لايمكن القبض عليها ولكن يمكنك الإستمتاع بمرورها أمامك
ولأجل أن نعيش واقعا أجمل علينا أن ندرك ماحصل بالماضي ونجعله معبر النجاح لنا والتميز وتوظيف الدروس القديمه في المواقف الجديده ..
كما أتمنى أنه بتسطير هذا الكتاب الذي وضعته في متناول الجميع ليستفيد منه كل من مر بتجربة فقد أو حنين للماضي أو لمكان معين إن النجاح والأمل رغم كل الظروف ليس مستحيلا وأريد أن أبين للناس كم هي قصيرة الحياه..
فالحياة رواية جميله عليك قرائتها حتى النهايه لا تتوقف أبدا عند سطر حزين قد تكون النهايه جميله ..
بحقيبةٍ في يدها، واللفافة التي تنام فيها ابنتها "كايا" على ظهرها، تنطلق "إنغريد بارأوي" مغادرةً الجزيرة التي تحمل اسمها، في رحلة عبر النرويج للبحث عن والد طفلتها. وفي كل مكانٍ تصل إليه تطرح سؤالاً وحيداً: هل يتذكّر أحد روسيّاً هرب عبر الجبل خلال الشتاء الأخير قبل انتهاء الحرب؟
تدرك إنغريد خلال رحلتها تلك، ومن خلال لقائها بالعديد من الأشخاص أنّ الحرب تترك ندوبها على الناس، لكنّ السلام أيضاً يفعل فعله مع الذاكرة. فهل ستجد الشخص الذي تبحث عنه؟ وما مدى معرفتها فعلاً بالرجل الذي تخاطر بكلّ شيء للعثور عليه؟
"عيون ريغيل" قصّةٌ شاعرية وقاسية عن شعب ما بعد الحرب، وعن مصائر الناس، تُروى من منظور امرأة غير عادية تكتشف شيئاً فشيئاً أنّ الحقيقة هي أول ضحايا السلام.
أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سما الشتا الدامعة عند الفجر ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطا متماثلة للبوصلة فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس الحيوان المائي الثديي البيوض وحيوان الكنغر وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن وخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأسا أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل م وجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي فج وعنيف
كما قال أحدهم فنحن معشر النسا نعلق شياطيننا في قلادة تزين نحرنا كلما اقترب منا الشر تضي تلك القلادة و لكن لا نهتم بها أحيانا لأن عواطفنا هي التي تسيطر علينا و لكن اليوم سوف أجعل عقلي هو الحاكم فهو من سيطلق تلك الشياطين كي تريك عقوبة الخيانة في قانون النسا