كتاب يوسفيات لعلي بن جابر الفيفي يقول المؤلف في مقدمته ومن تلك السور التي كنت أسمعها كثيرا قبيل النوم سورة يوسف فلا تسل عن دف تلك الليالي وأنا بمعية يوسف عليه السلام تأملا واستماعاأكثر منه تدبرا واستهداومن تلك اليالي بدأ حبي ليوسف الطفل وليوسف الفتى وليوسف السجينوليوسف العزيز وليوسف النبي وليوسف السورة وليوسف القصة الخالدة جعلني ذلك الحب أكثر من الرجوع إلى كتب التفسير لأفهم ما قد يغمض من كلمات السورة
... هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
القواعد العشرون للحياة الزوجية :
الحياة الزوجية الناجحة بمثابة حلم يتمنى الحصول عليها كثير من المتزوجين ، فمن السهل أن نحصل عليها بشرط أن نتقن المهارات الأساسية التي تساعد على ديمومة العلاقة وتجاوز الفجوات وإطفاء الفيروسات القاتلة للعلاقة.
على الزوجين بذل الجهد الكافي من أجل الإبقاء على ركائز الإستقرار المشترك التي تحافظ على سلامة العلاقة الزوجية من التعرض للفجوات العاطفية, فالحياة الزوجية فن يجب علي الزوجين اتقانه لحل جميع المشاكل التي تتخلل الحياة والأبتعاد عن الأزمات التي تؤدي إلى انهيار ها
يمكن زيادة حصيلتك المهارية من خلال القواعد العشرين التي تم ذكرها في هذا الكتاب والتي جاءت حصيلة التجارب العملية والخبرات الميدانية في حقل الارشاد الأسري , من اجل ارشادك للخطوات السليمة في بناء حياة زوجية ناجحة
في هذا الكتاب سوف تجد طرق ومهارات التفكير التي تساعد على تماسك الأسرة لإن عدم معرفة المهارات اللازمة للحوار والتفاهم والوصول الي حل مرضي للطرفين يسبب فجوة كبيرة للزوجين ، والسبب الرئيسي في مشاكل الحياة الزوجية هو افتقار الزوجين لهذه المهارات المطلوبة .
ان الله معنا الجزء الثاني 2 فهد البشاره تبعثرنا الحياة ويلملمنا لطف اللهتكسرنا الظروف ويجبرنا اللهتضعفنا المصائب ويقوينا اللهتحيط بنا الابتلاءات ويأتي الفرج ...
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
ت السيدة ريتشيل ليند تسكن حيث ينحدر طريق قرية أفونليا الرئيس نحو الغور الصغير الذي تحفه الأعشاب الحرجية والعرائش ويقطعه جدول ينبع من الغابة التي يقع فيها منزل ل كثبيرت القديم جدول اشتهر أنه كان في باكورة جريانه جدولا غنيا متدفقا في تلك الغابات التي تحتفظ بأسرار المستنقعات والشلالات لكنه مع الوقت الذي وصل فيه إلى غور ليند تحول إلى غدير صغير ساكن ومطواع إذ حتى الجدول لا يستطيع المرور من أمام بيت السيدة ريتشيل ليند دون أن يأخذ لياقته واحتشامه بعين الاعتبار ولعله ساعة جريانه هناك شعر بأن السيدة ريتشيل كانت تداوم على الجلوس قرب نافذتها مسلطة عينا حادة على كل ما يمر أمامها بدا من الجداول والأطفال إلى ما يتجاوزهم وأنها عند ملاحظتها حدثا غريبا أو شيئا في غير موضعه فلن تعرف طعما للراحة إلا بعد أن تتحزى أسباب ومسببات ما يجريلاشك أن هناك وفرة من الناس في أفونليا وخارجها ممن يستطيعون عن طريق إهمالهم لشؤونهم الخاصة مراقبة شؤون جيرانهم عن كثب لكن السيدة ريتشيل ليند كانت واحدة من تلك المخلوقات القديرة التي تستطيع تدبر شؤونها الخاصة وشؤون بقية القوم في وقت واحد كانت ربة منزل ماهرة قادرة على إنجاز عملها دائما وعلى إنجازه بإتقان وكانت تشرف على حلقة الخياطة كما كانت تعتبر الدعامة الأقوى لجمعية خيرية ومع ذلك كثيرا ما وجدت السيدة ريتشيل متسعا من الوقت لتجلس لساعات أمام نافذة مطبخها تحيك أغطية اللحف القطنية التي حاكت منها ستة عشر غطا كما كانت ربات بيوت أفونليا تردد بأصوات يشوبها الهلع بينما تسلط في نفس الوقت عينا ثاقبة على الطريق الرئيسي الذي يشق الغور صعودا نحو الهضبة الحمرا بعد الغوروبما أن أفونليا كانت تقع في شبه جزيرة صغيرة مثلثة تشرف على خليج سانت لورانس ويحيط الما جانبين من جوانيها فإنه كان لزاما على أي شخص يغادرها أو يقدم إليها أن يسلك طريق تلك الهضبة متبوعا بعيني السيدة ريتشيل الناقدتين اللتين لا تغفلان شاردةجلست السيدة ريتشيل في عصريوم من أوائل أيام شهر حزيران أمام نافذتها وقد انسابت أشعة الشمس عبر النافذة دافئة وساطعة وتألق بستان الغور الذي يشرف عليه المنزل محتفلا بعرس براعمه ذات البياض المورد والتي همهمت فوقها أفواج من النحل في تلك الأثنا كان توماس ليند الرجل المتواضع الذي يدعوه أهالي أفونليا زوج ريتشيل ليند يبذر بذور موسم اللفت الأخير في حقل التلة خلف البيدر وكان من المفترض أن يكون ماثيو كثبيرت أيضا يبذر بذوره في حقل الجدول الأحمر الكبير بعيدا إلى الأعلى عند المرتفعات الخضرا