عن الرواية.....
راشد شاب في العشرين من العمر، يتيم الأبوين، ينشأ في رعاية خالته في دبي، بعد وفاة خالته يقرر الرجوع إلى بيت والده في قرية تابعة للفجيرة، يحضر عمال لترميم البيت القديم ويتعرف على جيرانه في القرية، وعلى الوالد عبدالله وحفيدته مريم.
تبدأ أصوات وأشباح بالظهور من جدار البيت، وكل منها تحكي قصة لها علاقة بوالدي راشد، تستمر الأشباح بالظهور وتروي قصصها، ويندمج راشد في هذه القصص، حتى تتجمع الحقيقة كاملة حول موت والديه، وحريق مزرعة والده، وحول مكان الكنز الذي سرق، وتنتهي الرواية باكتشافه لمكان الكنز الذي استعاده والد مريم وخبأه في مكان أمين حتى يعثر عليه ، كما يبحث راشد عن مريم الحقيقية ويتزوجها .
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة.
يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟
مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.
الحرية خارج الحرية
سحر اللحظة ....رقصة الموت
في هذا الكتاب محاولة لإخراج العقل من العقل،أي تحريره من رواسب ما تركته
الموجة على السواحل من نفايات التاريخ،وبقايا رميم ثقافي. الحرية مثل المرأة لا تكن
رائعة بالمحسنات البديعية،ومساحيق التجميل ،بل هي جميلة بالفطرة،هي رائعة عندما
يتخلص العقل من براثن الأنانية،والتزمت،والفوقية .جاءت أوروبا بالحرية على يد فلاسفة
كبار مثل روسو،وفولتير،وغيرهما،ولكن هذه الحرية لم تكمل نضجها،لانها خرجت من جلباب،حالة أنفعالية ،ولذا وجدنا العقل الذي جاء ليحرر الإنسان الإوروبي هو نفسه
العقل الذي إستعبد شعوبا في العالم العربي،واستخدم كافة أساليب البطش،ليفرض
سيطرته،وسطوته على هذه الشعوب لماذا ؟ لأن العقل خرج من عبودية الكنيسة،لكنه لم
يتحرر من تاريخ العبودية،والتي هي سبقت الكنيسة،وما الكنيسة الا صورة مصغرة
لشكل من أشكال تخلف العقل،وانتهازيته .
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».
أيهما أسوأ يا مولاي من يدعي الألوهية عن جهل أم من يطوع القرن لخدمة أغراضه الشخصية رحلة قنديل محمد العنابي أو الرحالة العربي ابن فطومة الذي ينسب اسمه لأمه وهاجر بعد فشله في الزواج بمحبوبته بحثا عن العدالة المفقودة في بلاده ورواية رحلة ابن فطومة صدرت طبعتها الأولى عام وتطوف بك العالم بحثا عن المدينة الفاضلة عبر تنقل أخاذ بين أشهر الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية حيث البشر الحائرون بين واقع قبيح وحلم لا يتحقق ويتنقل ابن فطومة خلال الرواية بين أنظمة الاستبداد وتلك التي تتبع الغرائز ولكن تبقى القاعدة لا تتغير كل علاقة عابرة يا غريب فرحلة الإنسان يمكن تلخيصها في كلمتين دما وزغاريد لنجوب العالم ويبقى السؤال يطارد الراوي الهائم في بلدان الله يتردد صداه خلال الرواية إذا كان الإسلام كما تقول فلماذا تزدحم الطرقات بالفقرا والجهلا