كيف تصطاد الهوامير : هو أول إصدار لرجل الأعمال السعودي "المهندس كمال عثمان صلاح جمجوم"، والكتاب موجه لفئة الشباب ورواد الأعمال وكل من لديه طموح لخوض غمار العمل الحر ويهدف الكاتب الى تشجيع وتثقيف وتوعية أبناء وبنات بلده في السعوديين وكذلك الخليجيين وكل الشباب العربي بشكل العربي. والكتاب عبارة عن سرد لفصول كثيرة من الحياة الشخصية للكاتب ومجموعة فصول تتمحور حول العديد من الأمور التي تخص تطوير الذات والتنمية البشرية ورفع الهمم لخوض تجارب تستحق التضحية والسعي والمثابرة، وفيه تبيان للآثار الإيجابية للسلوك المنضبط في صناعة المستقبل وتحسين جودة الحياة الكريمة وخلق نجاحات كبيرة للفرد والمجتمع. الكتاب يتضمن العديد من الموضوعات، وهو خاص بالتحديات وطرق التفكير والسلوك والحكم على الأشياء، وهو كتاب تنمية بشرية ذاتيه. وقد قام الكاتب بسرد بعض التحديات الواقعية المستوحاة من حياته الشخصية والتي تمس حياة الناجحين من الناس حتى تكون حافزاً للقارئ في أخذ الدروس والعبر منها وجعلها قدوة لحياته. الكتاب محاولة جادة محملة بنية حسنة وشغف كبير في المشاركة في مساعدة الشباب وتثقيفهم ورفع مستوى الوعي والإحساس بالمسئولية لديهم تجاخ بناء مستقبلهم بالجد والعزيمة والعلم والعمل.
كشف الهرا بقلم كتاب كشف الهرا فن الشك في عالم تحكمه البيانات واحد من أهم الكتب العملية التي تتناول موضوع العيش في عالم ما بعد الحقيقة حيث يهدف إلى تزويد القرا بالأدوات اللازمة لتحديد وفضح المعلومات المضللة أو الكاذبة في عالم اليوم المعتمد على البيانات يستكشف المؤلفان تقنيات
تخيل أنك تسقط تنظر لجميع الإتجاهات دون أن تجد أحدا في العتمة التي تستر الفراغ تتمنى أن تلاقي القاع كي ينتهي العذاب الذي تعيشه ويستمر السقوط يرتطم جسدك بالقاع ولا تعلم إن كنت ميتا أم على وشك فجأة من الظلام تنتشلك يدا تعرفها ويسود السواد في الفراغ المعتم
كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟ بقلم اديل فابر ... مؤلفتا هذا الكتاب هما: إديل فابر، وإلين مازليش، الخبيرتان الدوليتان الحائزتان على جوائز عديدة في التواصل بين الكبار والصغار، وهما مؤلفتا العديد من الكتب التي انضمت إلى قائمة الأكثر بيعًا، والتي تعالج العلاقة بين الوالدين وبين الصغار أطفالاً كانوا أم مراهقين، وهما تعودان الآن بهذا الكتاب الواقعي المشوق الذي يعالج العلاقة بين المراهقين والوالدين، ويلقي الضوء على ما يواجهونه من مسائل حساسة في يومنا هذا. حيث يطلعنا الكتاب، بكل ما يميز أسلوب المؤلفتين من سلاسة، على ما يدور في إحدى ورش عملهما المميزة، وما يواجه الأسرة اليوم ومن ينتمون إليها من مراهقين وآباء وأمهات، في محاولة لوضع الأساس لعلاقة صحية، تقوم على المودة والفهم المتبادل، عوضًا عن المعاقبة والرد بالمثل.
في أواخر القرن السابع عشر، يسافر بونسيه طبيب الأعشاب الفرنسيّ؛ ليعيش في القاهرة، أحد مراكز تحالفٍ غير معهودٍ بين السلطنة العثمانيّة وبين إحدى الممالك الأوروبيّة: فرنسا.
وعلى الرغم من عمله في الخفاء؛ لعدم امتلاكه شهادةً قانونيّة، فإنّ شهرته تصل إلى القنصل الفرنسيّ الذي يجد فيه الشخص الأمثل لقيادة سفارةٍ سريّةٍ من الملك الفرنسيّ إلى النجاشيّ ملك الحبشة، مهمّتها المُعلنة علاجُ النجاشيّ، في حين أنّها تسعى إلى استعادة السيطرة الفرنسيّة-الكاثوليكيّة على الحبشة، في زمن الصراعات الدينيّة والتوسّعيّة التي تخوضها الممالك الأوروبيّة فيما بينها.
وسرعان ما يكتشف بونسيه أنّ الظروف الاستثنائيّة لرحلته في تحقيق أهداف ملك فرنسا والبابا، هي –وحْدها- الحلّ للعقبات الاستثنائيّة التي تفصله عمّن يُحبّ.
في عمله الحائز جائزة غونكور للرواية الأولى، وجائزة البحر المتوسّط، لا يكتفي روفان بعرض وقائعَ تاريخيّةٍ، بلْ ينقلنا معه في رحلةٍ زاخرةٍ بالحياة بين أحياء القاهرة، وجبال الحبشة، وقصور فرنسا؛ ليروي مغامرةً مثيرةً عن الحُبّ، والصداقة، والتضحية في عصرٍ ممتلئٍ بالصراعات، والمؤامرات، والخيانات.