دع القلق وابدأ الحياة كتاب من تأليف الكاتب الأمريكي ديل كارنيجي، نُشر للمرة الأولى في بريطانيا عام 1948 وتتابعت طبعاتهِ وتنوعت ترجماته ليكون من أشهر وأكثر الكتب مبيعاً في العالم وقد أستغرق تأليفه 6 سنوات.
تحمل كاثرين، الفتاة اليتيمة، وصمة خلفيتها الاجتماعية لكونها من عرقين مختلطين، وذلك في عهد كان فيه المجتمع يقف ضدها ويعادي كلّ ما تمثله من مبادئ. في خضم صراعها اليومي، تُتيح لها الموسيقى حرية الهروب مؤقتاً، وإمكانية الحلم بحياة أفضل. ضمن مسيرة تلفّها تقلّبات الأمومة غير المتوقعة والزوج الغائب، تسعى كاثرين لحماية ملاذها هذا بشقّ الأنفس، والاعتماد على موهبتها لبناء مستقبل لأسرتها.
مهسا أيضاً فتاة يتيمة، تنشأ في جو من الضياع بعد وفاة والديها وإرسالها للعيش مع أقاربها في باكستان. وكجزء من كفاحها للوصول إلى حرّيتها، تهرب مهسا إلى مونتريال، مخلّفة وراءها حبها الأول. ولكنها تكتشف في نهاية المطاف استحالة بتر خيوط ماضيها، لتجد نفسها أخيراً وقد أُجبرت على القبول بزواج مدبّر. بالنسبة لمهسا، تُصبح الموسيقى عزاءها الجميل، حيث تسمح لها بالهروب من الظروف القمعية التي تحيط بها.
في ظل صراعهما بين الحياة المرئية والحياة الخفية، تلتقي الفتاتان عاشقتا الموسيقى..
***
"لم أعد أذكر عدد المرَّات التي وقفتُ فيها مأخوذاً بتفاصيل أحداث هذه الرواية المؤثِّرة. فكلُّ صفحة ترسم الأمل مقابل اليأس، وتطالبنا بالكفاح من أجل تحقيق أحلامنا التي لا بدَّ نضيع من دونها. ستبقى هذه القصَّة التي تعرض مواضيع الأمومة والصداقة، من خلال بطلتيها الاستثنائيتين، محفورة في ذاكرتي لترافقني لفترة طويلة."
خالد حسيني، مؤلف عداء الطائرة الورقية وألف شمس مشرقة.
في هذا الكتاب تسلك الكاتبه آنا مارى شيمل طريقا شائكا يصعب على كثير من الكتاب الخوض فيه، وهو طريق الكتابة الروحانية أو الصوفية فى الإسلام فهو طريق مليء..
ومن خلال تجارب الكاتبة الشخصية وتجارب النساء وضعت مجموعة من القواعد على طريقة الفتاة التي تجذب الرجل بحسب وصفها ، كي تتعلم منها النساء أن لا يخضعن طوال الوقت للرجل حتى لا يصبحن مُملات ، فبين الحين والآخر علي المرأة أن تتجدد ليشعر الرجل بالتغيير
يعرض مجموعة من الأفكار والنصائح التي تهدف إلى مساعدة الشباب في العشرينيات من عمرهم على تحقيق النجاح والنمو الشخصي والمهني. يعتمد الكتاب على تجارب الكاتبة الشخصية واستشاراتها العلمية ليقدم رؤى قوية حول فهم النفسية وتحقيق الذات في هذه المرحلة العمرية.
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
تتداعى ذاكرة جوان تتر على مشاهد عرفها سوريّون في مختبر عذاباتهم؛ إنّه الزمن السوريُّ البطيء الذي يحضر وتحضر معهُ في يوميّات تتر شتى مفردات التجربة: بدءاً من السَوق إلى الجُنديّة، إلى التسريح منها، في سيرةٍ تُعاكس الزمن، من الموت الرمزيّ إلى الولادة الرمزيّة، في بلدٍ أشبهَ بمهجعٍ طويلٍ محتشدٍ بالناس. على امتداد دورة الحياة السوريّة تلك تحضر الهمهمات والروائح النتنة. إنّ الحياة كما يصوّرها جوان تتر في هذا الكتاب هي تجريبٌ للأصوات الخفيضة التي تنتهي بالصمت النهائي؛ تجريبٌ لأمداءِ الخوف، أهو أعمق ممّا تخيّلنا؟ أيمكن النجاة من الخوف الذي صارَ جزءاً من الماءِ، ومن العطش، جزءاً من التخمة، ومن الجوع؟ تلتقي أضدادٌ كثيرةٌ في ذلك الأفق البعيد الذي صَنعَ عجينة السوري في مختبر الجنديّة، هل كانوا أسرى أم جنوداً؟ أهُم مُدانون أم أبطال؟ يتساوى كلّ شيء، تتساوى كلّ القيم في ذلك الأفق الذي هو فضاءُ سورية، فضاءُ الخوف وتوسّلات الحريّة.
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
التي شهدتها البلاد الأوروبية والعواصم الشهيرة كافة يسرد لنا حكايات عن نهاية العروش وبداية حضارات جديدة ونهضة مختلفة عن سابقتها يقف عند كل محاولة غـ ـزو واستيطان واحتلا ل وحـ ـرب تغيرت الخريطة الأوروبية على إثرهاهذا الكتاب أشبه بموسوعة شاملة عن كل ما ساهم في قيام الدول الأوروبية وكل ما كان سببا في نهضة البعض وانحدار البعض الخر إضافة إلى تفاصيل خاصة بالتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الفكرية التي مر بها كل بلد على حدة وكان لها أثر واضح في مصير القارة بالكامل تلك هي أوروبا كما لم تسمع عنها من قبل