تجري قصة عائلة مكسورة تحت وطأة الأحداث التي لا يمكن التنبؤ بها. تعيش الشخصية تجارب حياتية محزنة توقعه في شبكة من الخيبات والأسرار المظلمة. هل سيجد الخلاص أمام هذه المساوئ القاتلة أم سيتراكم الألم والانتقام حتى تتدمر العلاقة الأسرية؟ في عالم مظلم من القرارات والانتقام الوحشي، والطلاق هو أساس مسرح الجريمة في هذه الرواية
أنا القهوة كما سماني أجدادك تظن أنك تعرفني لأنك تشربني كل شمس لا أكبر من جهلك إلا ثقتك لقرون وأنا أنصت لهمومك واعتراضاتك وسذاجتك عليك أن تكف الثرثرة وتخشع لتاريخي تاريخي القصير المتشابك هو تاريخك أنت نحن جديلتان في ضفيرة أنت الخر مجرد قهوة توأمان ولدنا معا في إفريقيا انقسمنا إلى سلالات ساحت في القارات تحضرنا في بلاد العرب تعولمنا في بلاد الغرب هذا كتابي المرقوم لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هو كتابك أنت نبذه عن الكتاب يا بن اخرج وقد وقع أجرك على السما هاجر إلى الأحقاف وصالح وهود فإن ضاق عليك سواد الحبشة وسعتك حنطة العرب عبر مئات السنين ارتبطت القهوة بالصفا والتجلي وتسللت إلى زوايا وتكايا القرا والعباد والنساك ثم أخذت سمرتها تتوحد مع محابر الكتب كأن دمها انسكب على الورق فتشكل حروفا وكلمات وجملا وهكذا التقت القهوة بالكتاب فتلفا وتنسا واشتبكا اشتباك عاشقين ثم ما لبثا أن أصبحا متلازمين لا يكاد يذكر أحدهما إلا والخر معه وبعد مئات السنين يقرر عبد الكريم الشطي أن يتتبع خطوات حبات البن خطوة خطوة ويكتب سيرتها يوما يوما ليدون لنا سفر القهوة
إذا كان التاريخ لا يشكل غاية الرواية، فإنه لا مانع من أن يكون إحدى الوسائل التي يمكن بها جسّ نبض مجتمع معين ورصد إيقاع تحولاته. من على هذه الشرفة يمكن لنا أن نطل على رواية "إمرأة من ظفار" للكاتب أحمد الزبيدي التي يواصل فيها سرده لثورة ظفار التي بدأها في أعمال سابقة ولكن هذه المرة على لسان امرأة ظفارية "منال" تتزوج رجلاً من الشمال، فيحكي قصتها قبل وأثناء وبعد ثورة ظفار، الثورة التي بدأت منذ منتصف الستينيات واستمرت لما يقارب العقد في سلطنة عُمان.
وفي الرواية يفكك أحمد الزبيدي، من خلال حكاية منال وأسرتها، بدايات تشكل الوعي الثوري لدى الظفاريين، وموقف السلطات الحاكمة آنذاك، ومن محطات هذه السيرة يأتي الروائي على مسارات الجبهة الشعبية وتولي أليسار قيادتها، وانضمام الكثير إلى الجبهة، ومنهم أبطال ارواية. ولكن، بعد أن أشرفت الحرب على الإنتهاء وكما في كل الحروب "أصبح العديد من قادة الثوار موظفين كباراً لدى النظام (...) أما الأغلبية الصامتة من أبناء الشعب فقد انصرفت إلى معالجة شؤونها ومداواة جراح الحرب الغائرة في أعماق العظم والنفس ...". بهذا النضج يروي الزبيدي ثورة بلاده متنقلاً من الواقعة إلى الذكرى بسهولة ويسر دونما افتعال. وهو يفعل ذلك بخطاب روائي متماسك، وبلغة سردية رشيقة، هي في منزلة وسطى بين الأدب والمباشرة، وهي لغة حارّة تعرف كيف تجعل الحدث الماضي راهناً طازجاً، وهي على قدر من التلقائية تجعل السرد قادراً على النفاذ إلى المتلقي بسهولة.
"تفتحت أكمام مشتل أزهار بامتداد السهول والربى والتلال، ومن قمم الجبال حتى الوديان السحيقة كان ثمة عبير فواح يأتيك مع النسيم العليل، فتنبعث حلقات الشعراء يتبارون بـ «المشعير» والـ«دبرارت» مرددين أشعار الحب الرقيقة، وحكايات المحارب الحميري، وذكرى الذين رحلوا إلى رحِم الغدران والينابيع، رحم أم ووطن شعب ظفول «ظفار» العظيم."
1- قصائد وكلمات تجول بين حب السنين والشوق الأكيد ومن خلال الخيال العنيد
وذلك الصبر الجميل أَجدُ بأن الفراق بعيد واللقاء قريب
فلا يسعني الا ان أقول لك بأن .. حبك ابتلاء ..
2- حبٌ وشوق .. خيالٌ وصبر .. فراقٌ ولقاء .. باختصار هذا هو ابتلاء الحب
3- قصائد وكلمات تصف ابتلاء الحب الذي يجمع بين الحب ,الشوق ,الخيال ,الصبر ,الفراق ومن ثم اللقاء
بين صفحات الحياة
وُجدت بين صفحات الحياة قصة واقعية اجتماعية تتحدث عن امرأة عانت الكثير في حياتها وفي مختلف المجالات الأسرية والاجتماعية والمادية والتعليمية ،تدور القصة حول حوادث حقيقة وليست من وحي الخيال وتارةً ستكون محزنة و وتارةً أخرى مضحكة، ولكن في طيات هذه المواقف والحوادث رسالة انسانية قيمة لكل شخص سيقوم بقراءة القصة ، أتمنى أن تقرئوا هذه القصة بقلوبكم لأنها فعلاً ستأخذكم إلى ذلك المكان البعيد في زمنٍ ما وتجعلكم تعيشون تجربتها الواقعية وتلتمسون تلك الشخصيات ربما تجودنها في محيط حياتكم أو ربما فعلاً هي موجودة ولكنكم لم تعرفوا حقيقة تلك النفوس الخفية حتى الأن ، وتدور القصة أيضاً عن التحديات وكيف استطاعت تلك المرأة التعامل معها رغم صغر سنها في بداية الأمر وافتقارها للثقافة الكاملة والدعم الأسري ، ولكنها تحدت هذه الظروف من خلال نظرتها التفاؤلية وإيمانها وثقتها بالله تعالى فحين يتوكل الإنسان حق توكله هنا تظهر المعجزة الإلهية وعجائب قدرتها في الإنسان .