منذ طفولتها، كان حُلم يسرى مارديني أنْ تصبح سبّاحةً محترفةً تمثّل سوريا في البطولات الرياضيّة الأولمبيّة، إلّا أنّ اشتداد وتيرة المعارك في دمشق، في عام 2015 قلّص حُلمها ليتحوّل إلى البقاء على قيد الحياة فقط. وكحال عشرات الآلاف من السوريّين الحالمين بالعيش بسلام، انطلقت يسرى مع أختها سارة، وبعض أقاربهما، في رحلة الّلجوء المهولة إلى أوروبّا، حاملتين معهما أحلامهما بحياةٍ آمنةٍ، ومعاودة احتراف السباحة من جديد، لكنْ في منتصف الرحلة بين تركيا واليونان، توقّف محرّك القارب المطّاطيّ عن العمل، وبدأ القارب المُحمّل بالركّاب يغرق، وعلى الرغم من محاولاتهم العديدة للاستغاثة إلّا أنّ أحداً لمْ يستجب لهم؛ فقفزتْ يسرى ذات السبعة عشر عاماً، وأختها، وبعض الركّاب الآخرين عن القارب؛ لتخفيف الوزن عنه، والسباحة به إلى أنْ وصلوا إلى اليونان، لتكمل بعدها الأختان رحلتهما الخطيرة برّاً إلى ألمانيا. من السباحة كي تنقذ حياتها وحياة أصدقائها، إلى السباحة حُلماً بالميداليّة الأولمبيّة، تروي يسرى قصّتها الاستثنائيّة من لاجئةٍ هاربةٍ من بلدٍ مزّقته الحرب إلى أولمبيّةٍ في دورة الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة لعام 2016 في البرازيل. ***** يسرى، لا يمكننا أنْ نكون أكثر فخراً بكِ على شجاعتكِ، وقدرتكِ على مقاومة الصعاب، وعلى المثال الرائع الذي قدّمتِه للأطفال في كلّ مكان. الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما
حتى لا ننسى كورونا:
رواية قصصية تفصيليّة عن حياتنا التي كنا نعيشها بسلام في هذا العالم قبل أزمة كورونا، ثم فجأة انقلبت أحوال العالم كله من حالٍ إلى حال، واتجهت إلى اتخاذ التزامات مختلفة، كانت مرفوضة في السابق، وأُجبرَ الناس على القبول بها في وقتهم الحالي. فهذا الكتاب يتحدث عن حكايات واقعية للحياة وأشكالها وكيف عشناها وعاشها العالم كله في وقت أزمة كورونا التي اصابت العالم سنة 2020م، وسنة 2021م، اللتان توافقان 1441هـ و1442من العام الهجري. كل تفاصيل تلك الحياة والاصابات وتعاملات الناس معها، وكيف شاهدنا ولاحظنا مواقف الشعوب والدول والجميع خلال هذه الفترة. هو كتاب يتحدث لمن سيأتون بعدنا ويصف لهم حالنا كيف كان خلال هذه الفترة.
يقرّر "مانويل" بعد عودته إلى الجزيرة التنقيبَ في الماضي لاستعادة تفاصيل مقتل الرجل الذي تبنّاه، كما يحاول التعرّف أكثر على زوجة "خثا"، ذلك الرجل الغامض الذي لم يلتقه إلا لماماً، لكنه ترك أثراً كبيراً في داخله. فـ"خِثا" الرجل الغائب، هو الأكثر حضوراً في الرواية، وحضوره هذا سيقلب مصير حياة شخصياتها، وبضمنهم امرأته، التي تركت إلى غير رجعة حياتها السابقة، ومضت تعيد اكتشاف نفسها بعد لقائها به.
تعمد "آنا ماريا ماتوته" في رواية "الجنود يبكون ليلاً" إلى تجريب أساليب سردية جديدة قوامها خلط أصوات الرواة ليبدو كلام الشخصيات كلّها بصورة أو بأخرى حواراً متصلاً واحداً. ستبقى أطياف شخصيات هذه الرواية الكثيفة وشديدة الحساسية والرقة تلاحق القارئ وتحفّزه على إعادة قراءة الكتاب الذي انتهى قبل أوانه تاركاً الكثير من الأسئلة المعلّقة.
شجون مصرية بقلم يوسف زيدان ... يقول الدكتور " يوسف زيدان " : فصول هذا الكتاب بعضها إعادة كتابة لمقالات تناثرت في الصحف السيارة، واجتمعت هنا في سياق واحد، وبعضها ينشر هنا لأول مرة، كلها تسير في اتجاه واحد هو الوعي العميق بالماضي، والغوص في الحال الحاضر واستشراف المستقبل.
عاش ديفيد مارتن فترات عصيبة في حياته شاب في عمر السابعة عشر شغوف بالكتابة يعمل في جريدة صوت الصناعة ذات البنيان المتهالك كان قد وصل إليها مع والده اليائس و عاثر الحظ و الذي عاد من حرب الفلبين ليجد مدينة لا يعرفها و زوجة نست وجوده وقررت أن تهجره قبل عامين من عودته هذه الرواية هي الجز الثاني من رباعية مقبرة الكتب المنسية و من الجدير بالذكر أنها لا تمت لأحداث الجز الاول بصلة الاحداث والاشخاص سوى في الجز الذي يخص مقبرة الكتب المنسية و علاقة مكتبة سيمبيري بالكاتبين الملعونين دافيد مارتين و خوليان كاراكس لذا يمكن قراة كل رواية بشكل منفصل و دون تسلسل إلا أني أفضل قراة لعبة الملاك أولا رواية ذات حس بوليسي متلونة بأنواع الجرائم القتل الخطف التهديد الفساد المراوغة والغدر مزيج معقد و غامض من خيال كارلوس زافون الفذ الذي عودنا عليه في ظل الريح و جعلنا نغوص فيه مرة أخرى في لعبة الملاك ولكن بقصة مختلفة من شغف القراة إلى جنون الكتابة و الحب لا بد ان تكون مقبرة الكتب المنسية عالقة في أذهاننا بعد الصورة التي رسمها لنا زافون في هاتين الرائعتين ذلك المكان الساحر الذي يسكن ذاكرة المهووسين بالكتب والكتابة أمثال دانيال سيمبيري و والدته إيزابيلا قد لا نجد هذا المكان المثير والملعون في برشلونه ولكن زافون أوجدها في أذهان قرائه بكل ما تملكه من سحر و غموض و رعب و عطر أخاذ هذه الرواية لأصحاب الخيال الواسع و محبي الألغاز و الأسرار المتعددة