ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصونفي زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زاي دلن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلهافي قصائد شعرية متنوعةفي بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيتالقائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
يشتبه "تيرانو بنديراس" بتآمر الكولونيل "دوميثيانو ديلا غندرا" ضده، وحين يكتشف خطأً بسيطاً ارتكبه الأخير يُزوَّد الطاغية بالذريعة التي يحتاجها ليعتقله، فيصدر أمراً سرياً بتوقيفه، لكن فتاة هوى تستطيع قراءة الأفكار تعرف بهذا، وتحذّر الكولونيل. وفي خضمّ الاحتفالات السنوية في البلاد يفرّ "ديلا غندرا" وينضمّ إلى المتمرّدين على حكم الطاغية.
في هذه الرواية التي تُعتبر من أوائل الروايات المكتوبة باللغة الإسبانية عن الديكتاتور، قبل أن يخوض هذا الميدان أدباء آخرون من أميركا اللاتينية، يقدّم "رامون ديل بايه إنكلان" تصويراً حيّاً لشخصية الطاغية، في بناءٍ دائري، يحفل بالفصول القصيرة والمشاهد المغلقة التي تشكّل في مجموعها نصّاً ثرياً بإيقاعه الداخلي، وصوره البديعة، وتعدُّد مستوياته اللغوية.
وطني : أشعار في حب الوطن ، يهديها شاعر الوطن / علي الخوار على لسانه لأهل دولة الإمارات العربية المتحدة ، كلمات تحمل في طياتها مشاعر الحب والغنتماء لهذا الوطن المعطاء ، حب نقي لا يختلط فيه أي شيء ومبني على الولاء والمحبة بين الوطنه وأهله .
هذا الكتاب في غالبه عبارة عن مناقشات عقلية وتاريخية تفضح بطلان دعاوى تحرير المرأة وقد نهج المؤلف منهج المناقشة في غالب الكتاب ليناقش العلمانيين الذين يأنفون من التحاكم للدين في أفكارهم وليقنع به نفرا من الناس المخدوعين بحيل المنافقين المعاصرين لقد تضمنت هذه المناقشات موضوعات شتى حاول المؤلف فيها أن ينظمها في تسلسل يجعل القارئ مدركا لحقيقة الحاضر والماضي معا فقد بدأ المؤلف بعرض تاريخي موثق بالصور لهيئة لباس المرأة عموما ولباس المرأة المسلمة قبل مائة عام ثم بين بالشواهد والأدله سيناريو إفساد المرأة المسلمة الذي خط اليهود حروفه وقام بتنفيذه العلمانيون بحماسه فاقت حماسة اليهود
تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى "استجابة عاطفية واعية" باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص .
في عام 1920 سافر الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيّات البريطاني برتراند راسل في زيارةٍ قصيرةٍ إلى روسيا، وهي رحلة حملت له الكثير من الإحباط، وجعلته فيما بعد من أبرز المنتقدين للبلشفيّة، أو "التجربة الروسيّة في الشيوعيّة"، بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن دعم الاشتراكيّة كفكرةٍ، أو نهجٍ سياسي.
في القسم الأوّل من هذا الكتاب، يسجّل راسل انطباعاته المباشرة عن تلك الزيارة، على صورة مشاهدات صحفيّة قام بها يساريٌّ ملتزمٌ وفيلسوفٌ من الطراز الأوّل. في حين يخصّص القسم الثاني النظريّ الفلسفيّ لعرض انتقاداته الرئيسة للماركسيّة والبلشفيّة؛ كانتقاد فلسفة التاريخ الماركسيّة، والدوافع النفسيّة المحرّكة للإنسان بحسب ماركس، وانتقاد رؤية البلاشفة للديمقراطيّة، ورفض تكرار التجربة البلشفيّة في الغرب.
يعرض راسل أفكاره على القارئ العاديّ بأسلوبٍ سلسٍ بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن عمق المعالجة. فتجربة راسل وعلاقته بثورةٍ آمن بها وعاين فشلها قد تلهم الكثيرين؛ لأنّها تعلّمهم أنّ تغيير العالم نحو الأفضل يأتي عن طريق الصدق والنقد، ومن خلال التعلّم من الأخطاء، وتفهم أولئك الذين ارتكبوها بمثاليّةٍ وشجاعة.
حمل الكتاب الكثير من الرسائل الشعورية المختلفة بين الحب والعتاب ، الشوق والفقد ، الرجاء والتمنى ، كانت هذه الرسائل سهلة معرفتها وتخمين هوية المستقبل الذى جاء بها ، كما أنها تحمل الكثير من مشاعر الحب والوفاء .
واجه الكتاب الكثير من الثناء من القراء ولكنه واجه أيضًا الكثير من السخط والتذمر ، حيث أنه قد خاب امل الكثيرين فى الكاتب حيث قد تخيلوا أن يقوم بأداء أفضل من ذلك بعد الملاحظات الكثيرة التى والأخذت عليه في كتابه الأول ولكنهم لم يجدوا تحسين أي شيء في هذا الكتاب عن سابقه سوى تغييرا طفيفًا لا يليق بشخص مثل نجم ولكن في النهاية ولكن في الكتاب مبيعات وأشاد كثيرة به الكثير
بعض الإقتباسات من كتاب جارى الكتابة الى الـمعجب السري، الى العاشق الهيمان، الى اجمل لحظة في حياتك، الى النجاح، الى الآمال الكبيرة، لكم من الرسائل نصيب
"انت تستحق ان تكون ما أردت وما حلمت وما هويت "
إلى كل شخص : كان مصير رسائله ان تبقى إما في قلبهِ أو حبيسة قلمة. إلى كل رسالة : تم الحكم عليها بالاعدام حين قرر مُرسلها فهي لا تستحق الحياة