رواية تراجيدية تطرح من خلالها الكاتبة قضايا المرأة وفصولها الأربعة إشراقها وكفاحها وضعفها وذبولها من خلال حكاية امرأة لم يجف نبعها منذ أول فقد وأول لعنة حلت بها وظلت تلاحقها كالظل الذي لا يخبو حتى بعد غروب النور سؤال تطرحه بطلة الرواية باستمرار لعلها تظفر بإجابة ذات يوم وفي كل مرة تسمع زقزقة العصافير صوت أم كلثوم يصدح في المذياع وعربة يس كريم تدق وتقرع الأجراس ليسقط منها ما تبقى من فرحها وسعادتها وحياتها يشتد الظلام ويقرع عقلها ناقوسه تحاول أن تنجو من الضجيج واللام ولكن في كل مرة تخفق
جماعة تم تأسيسها منذ قديم الأزل و أطلق عليهم اسم صوصافيون كان شعارهم التقوى و الصلاح. حوربت من جميع الأديان و المذاهب، ذنبهم الوحيد هو اكتشافهم لعالم مخفي
قصصٌ تبدأ، وتتطوّر، وتتعقّد، وتنقطع قبل أن تُستأنف من جديد، بطلاتها: سيرانه، سلتي، سلمى، خنسي، عَيشانه، نساءٌ تقاطعت سبلهنّ ومصائرهنّ في تلك المنطقة الساحرة من شمال شرق سوريا، التي عبثت "سكّة قطار برلين بغداد" بها وبمصائر سكّانها.
من سهول ماردين، ومدينتي: عامودا، ورأس العين، وقرى: شورِك، وكوندِك، وتل حلف، تهمس هؤلاء النساء بالأسرار بأصواتهنّ الخفيضة المتقطّعة الممهورة بالخوف والمرض. لكنّ حكاياتهنّ وأغنياتهنّ تتجاوز صراع أجسادهنّ مع مرض السلّ، وصولاً إلى تخليد صراعات الإيزيديّين، والسريان، والأرمن، مع القهر، والمذابح، والاغتراب الأزلي.
في نساء السلّ، يوغل ريبر يوسف بلغته الشعريّة، وحساسيّته الخاصّة في استكشاف المنطقة الشماليّة الشرقيّة من سوريا، بما فيها من تنوّعٍ: إثنيٍّ، ودينيٍّ، وعرقيٍّ، مُتّكئاً على بحثٍ تاريخيٍّ، وجغرافيٍّ، وأنثروبولوجيٍّ معمّقٍ لما يعيشه الناس في تلك البقعة من الأرض، لكنّه عبر عمله هذا يخلق فضولاً للتنقيب في التاريخ مرّةً أُخرى، بعد أن بات لشمال شرق البلاد وجه امرأة.
شذا النرجس
مجموعة قصصية تحمل في طياتها حصاد السنين فقد استقيت فكرها من مشاهداتي اليومية وتجاربي والتعايش مع طالباتي و زميلاتي ، لكنها لا تمت بصلة إلى شخصية بعينها حيث صغتها لتكون حالة عامة تتداخل في بعضها أحيانا أكثر من تجربة وأكثر من شخصية ، حيث سيعيش القارئ مع المرأة التي تضحي بحياتها من أجل الآخرين في " المنديل :، والفتاة المظلومة في " عبير " ، والبنت المغرورة " شذا النرجس "والمعلم المكافح " أستاذ مرزوق" والصديقة الخائنة " في مهب الريح" ، ، وبر الوالدين " لحظة ميلاد " و الموظف المطحون " ناطحات السحاب " وهنالك إطلالة على الماضي من خلال قصة "قضبان الصمت " .
كتبت هذه المجموعة خلال مشاركتي في برنامج أقدر للكتابة والذي نظمته وزارة التربية والتعليم قبل سنتين وقد طبعت وزارة التربية والتعليم نسخا محدودة دون توقيع عقد أو احتكار لحقوق النشر وذلك لمجرد نشر نماذج من أعمال البرنامج في تلك الفترة ثم ترك لنا الخيار بنشرها حيث لاقت إقبالا لافتا واختارتها إحدى المدارس الثانوية في الشارقة كأفضل الإصدارات العام الماضي ، ونظرا لإلحاح زميلاتي وطالباتي بالحصول على نسخ منها لاسيما حرص عدد كبير من الطالبات على البحث عنها في المعرض وخيبة الأمل بعدم نشرها دفعني لأخطو هذه الخطوة وأتقدم إلى داركم التي أصبحت صرحا من صروح الكلمة وبابا من أبواب الثقافة لنشر مجموعتي سائلة المولى القدير التوفيق .
حكاياتي الجميلة :
هي مجموعة قصص هادفة متنوعة، جعلت بعضها حكايات تجسدها شخصيات حيوانية محببة للأطفال، و الآخر ابطالها شخصيات بشرية.
في كل حكاية هناك مغزى وقيمة تربوية وأخلاقية حاولت ايصالها لدى القارئ. ابتعدت اثناء كتابتها عن استخدام المفردات الصعبه واستخدمت كلمات بسيطه تسهل على الطفل فهم الاحداث كما تجنبت التفاصيل الكثيرة والتي قد تشتت الطفل عن المغزى الأساسي والتركيز فقط على الشخصية الرئيسية حتى يستوعب الطفل الفكرة والهدف من الحكاية، والتي تكون فيها من القيم النبيلة مثل الرضا بقضاء الله وقدره والرفق بالحيوان واللجوء للأهل والتضحية ومحبة الاخرين ومساعدتهم .