نحن أمام سيرة ملهمة قصص حقيقية غيرت مصاير وشاركت في نشر ديانات وعقائد سير غيرت شكل الأرض التي نحياها قصص سيدات أقمن بيوتا وحاربن من أجل أهداف ودافعن عن فكرة وأخلصن فظلت حكاياتهن تروى على مر الأزمان نحن أمام تفاصيل وبحث تاريخي عميق ومختلف إنها قصص زوجات الأنبيا وزوجات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اللاتي امتلكن جانبا إنسانيا يستحق الوقوف أمامه والتعلم منه
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
حاكمة السايرينات، وباقي ملوك الكائنات البحرية صراع أزلي . عندما تحصل دايانكا على حكم البحور السبعة ، تضطر جميع الممالك في البحر لإيقاف صراعاتهم على العرش والتحالف معا للقضاء على دايانكا ومملكة السايرينات بأكملها .
يأسى أحدنا على نفسه كثيراً، يَغْرقُ في انكساراته، يحزن على حاله، ثم ينتهي به المطاف برثاء حياته وهو ما يزال فيها. هَمٌّ عارِم يعصف بالبشرية، وعلى رغم المُلهيات، ووسائل الترفيه، وتنوع العلوم والمعارف وسهولة الوصول إليها، ما زالت النفوس مُنْكسرة، مُحْتقنة، لا تدري لماذا، وإلى متى
"Your Life" is a motivational text that embraces the reader with a language close to the heart, written in the style of daily reflections or a friendly conversation in a gathering of warmth and affection. It does not introduce you to yourself through a traditional approach, but rather in an honest way, as if the author were sitting beside you, gently whispering: Live your experience with passion, for you deserve the best."
القصة الحقيقية لمزيف حقيقي الكل يبحث عنه الاستخبارات الدولية السلطات المحلية والكثير من الفتيات اللواتي خدعهن هو ببساطة الأب الروحي للمزورين والمثال الساطع لكل محتال في العصر الحديث لقد تصدر عناوين الصحف ونودي بأكثر من اسم وهرب من كل ما يمكن أن تتخيله كما زور ما لم يكن يخطر على بال أحد إنها سيرة مشوقة مليئة بالأحداث لشخص أطلق عليه فيما بعد لقب أشهر مخادع في التاريخ نعم أهلا بكم إلى عالم فرانك أباغنايل الطيار والطبيب والمحامي وأستاذ الجامعة المزيف
أيهما أسوأ يا مولاي من يدعي الألوهية عن جهل أم من يطوع القرن لخدمة أغراضه الشخصية رحلة قنديل محمد العنابي أو الرحالة العربي ابن فطومة الذي ينسب اسمه لأمه وهاجر بعد فشله في الزواج بمحبوبته بحثا عن العدالة المفقودة في بلاده ورواية رحلة ابن فطومة صدرت طبعتها الأولى عام وتطوف بك العالم بحثا عن المدينة الفاضلة عبر تنقل أخاذ بين أشهر الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية حيث البشر الحائرون بين واقع قبيح وحلم لا يتحقق ويتنقل ابن فطومة خلال الرواية بين أنظمة الاستبداد وتلك التي تتبع الغرائز ولكن تبقى القاعدة لا تتغير كل علاقة عابرة يا غريب فرحلة الإنسان يمكن تلخيصها في كلمتين دما وزغاريد لنجوب العالم ويبقى السؤال يطارد الراوي الهائم في بلدان الله يتردد صداه خلال الرواية إذا كان الإسلام كما تقول فلماذا تزدحم الطرقات بالفقرا والجهلا
الشعر ريشة اللسان وأعماق الفنان ولوحة الشطن وتعانق اللوان وشهد المكان ومعني الزمان بأنامل إنسان على رفاة جثمانكل قلب شاعر وليس كل لسان قد ابتل بفصاحة المحابر يستيقظ مارد الشعور بلسان شاعر منتقلامن الأرواح التي عانقت نبؤة الشعور من جينات الشعر فأينعت سوقها وتفردت أغصان مشاعرها فأورق الخيال ورفا على ظلال الإنسانية يثمر الكلمات عصارة للقلوب النابضة بالحبالتي أحرقها لهيب الشعور فنبغ نبع الشعر لها لتنهل منه سقيا تغذي شعور الحب وتنفث حول القلوب من طينة الشعر لينهض جسد الراحة بابتسامتهم المشرقة فيتراقصون على تلاشي الغربة وانحلال الوجع الذي جثى زمنا قبل ولادة هذا المولود والذي انسابت بكل لذة جيناته من روحي المعتقة بالحب