في زمن غابر ولى في غفلة من قبائل ارض العرب استيقظ خطر كان يتربص بهم منذ عقود خطر تجسد بهيئة رجل لقبه اتباعه ب الماران كاهن تبعه من تبعه بدعوى نبوات لا تخطئ من يراها في يقظته ومنامه ثار هذا الكاهن على حاكمه سلب عرشه بمعاونة اتباعه المغيبين ليس ليعتيليه بل ليحطمه
عن الكتاب الكتب تجعلك غنيا البؤس هو ألا تقرأ هدهد الكتاب قبل أن تتصفحه هل رأيت من قبل فيلا يقرأ أو يعشق الكتب لدرجة أن كل ما يفعله هو الأكل والقراة الفيل الذي يحب الكتب هو كتاب للفتيان عن فيل أدمن القراة مما جعل الأسد ملك الغابة يخشاه لأنه يقرأ وكم أضافت القراة لهذا الفيل الذي أحب الكتب لهذا الحد
«فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة... ووجدتني أتساءل أين ذهبت؟ ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها؟ هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب؟... أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب؟
يوميات روز رواية تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي في منطقة الشندغة أعرق وأقدم منطقة سكنية في دبي، وقبل قيام دولة الاتحاد، عن فتاة تدعى روزة تُحرم من
طرق ونصائح عملية لتضميد شرخ العلاقة مع ابنك المنفصل عنك هل تشعر بالحب تجاه ابنك ابنتك أو جميع أبنائك هل تضمر لهم السعادة هل بذلت قصارى جهدك في تربيتهم وتنشئتهم جيدا إذا كنت تقرأ هذا الكتاب الن فإنني أراهن بأنك ستجيب بكلمة نعم جازمة لا تشوبها شائبة على الأسئلة الثلاث السابقة منذ اللحظة الأولى التي يبصر فيها أطفالهم نور العالم فإن معظم البا والأمهات يحشدون طاقة كبيرة لمنح أبنائهم ما يحتاجونه خلال مسيرة حياتهم غالبية البا والأمهات المقبلين توا على الحياة الأسرية يتطلعون لمشاهدة أطفالهم يكبرون أمام أعينهم وهم يلقون شركائهم في الدرب ويتخيلون أنفسهم لاحقا ممسكين بأحفادهم بين أذرعهم ويستمتعون بما يتملكهم من حدس وهم يترقبون أحفادهم وهم يواصلون الحفاظ على تقاليد الأسرة
وأتى من بعيد تفوح منه رائحة الصحرا عربي خالص لا شية فيه نحيل كأنه سنبلة قمح دقيق الساقين كأنه عدا ولكن ثمة شي فيه يخبرك أن له سباقا غير سباقات الناس وجهه أبيض نجا من شمس الصحرا بأعجوبة ظهره فيه انحنا قليل كأنه كان يحمل شيئا ثقيلا على كتفيه طوال عمره ولكن نظراته الثاقبة تخبرك أن هذا الحمل لم يكن بإمكان غيره أن يحمله لحيته مخضوبة بحنا مائلة إلى الحمرة كأن الشمس لحظة المغيب لم تجد لها مأوى غيرها ثيابه بالية ولكن الرجل عليه مسحة عراقة التاريخ أردت أن أسأله من أنت ولكن ثمة رجال تفقد لغتك في حضرتهم وقد كان واحدا منهم أطلت النظر إليه وصمتي يكبلني وفضولي يقتلني لأعرف من هو ولكنه أزاح عني كل هذا حين قال لك السلام صوته عذب كأن الحروف تخرج من حجر إسماعيل لا من فمه فيه رقة كدعوات الأمهات وخشوع كتلاوة سورة الرحمن
ليست ِ السعادةُ ملكاً لأحدٍ دونَ آخر، وهي ليستْ قيمةً يُتنازَعُ عليها أو تُشتَرى أو تُباع، بل هي حقيقةٌ كامنةٌ في شكل ٍ ما ومكان ٍ ما وزمان ٍ ما، فإما أنْ تَسْعى إليها فَتَحْظى بِها، وإمّا أنْ تكونَ ضِدّها وفي هذهِ الحالة ِأنتَ لا بدَّ فانٍ.
وقد يبذلُ الإنسانُ عُمرَه باحثاً عن السعادةِ وهو لا يَدري أنه يمتلكُها، يبحثُ عنها بعيداً، وهي إلى جوارِه قريبةٌ، وقد يدركُ هذا بعدَ فواتِ الأوانِ ولسانُ حالِه يقول:
وعَلِمْتُ حين َالعلمُ لا يُجدي الفَتى
أنَّ الـتـي ضَـيـعتُها كـانتْ مَـعـي
وبما أنّ أصحابُ النظريّاتِ النفسيّةِ رخَّصوا لأنفسهم البحثَ عن السعادةِ، رخّصَ لنا الشعرُ كذلك َ البحث َ عنها، فالشعراءُ هُم مكامنُ الاستشعارِ مِن َ البشرِ، وهمْ أقدرُ على إدراكِ كُنْهِ السّعادةِ وحقيقتِها منْ غيْرهم.
من هنا رأتِ الدراسةُ الاعتناءَ بالخطابِ الشعريِّ عندَ أشهرِ شعراءِ الأدبِ العربيِّ خلالَ العصورِ المختلفةِ من الجاهليِّ حتى يومِنا هذا، ودراسةَ َالشواهدِ الشعريةِ التي تتصلُ بالسعادةِ في قصائِدِهم وتحليلَها وكيفَ توصلوا إليها وظفروا بها.
وتبقى هذه الدراسةُ تمهيداً ومفتاحاً لدراساتٍ مستقبليةٍ أوسعَ تطالُ الأجناسَ الأدبيةَ َالأخرى مثلَ القِصةِ والرّوايةِ والمَقامةِ والسّيرةِ مما يُغني البحث َ والدراساتِ الاجتماعية َ والنفسية َ التي تتصلُ والحياة َ الإنسانية َ وماهيتَها وقيمَتَها، فحالُ هذه الدراسةِ يقولُ:
أنا سعيد ٌ إذا أنا موجود