بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا
تدور العادة السابعة في كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” للكاتب ستيفن كوفي حول التجديد الذاتي والتحسين المستمر. تركز هذه العادة على الاستثمار في النمو الشخصي وتطوير القدرات الذاتية باستمرار. وتشجعنا على العمل على أنفسنا وتحسين مهاراتنا وتطوير قدراتنا بالقراءة، والتعلم المستمر، والتدريب، والتجارب الجديدة.
طائرة تختفي عن شاشة الرادار، لتظهر بعدها لمدة دقيقة واحدة على بُعد آلاف الكيلومترات، قبل أن تختفي مجددًا.. رجل مجهول يظهر بغتة من العدم.. موتى يعودون للحياة دون إنذار.. نبوءة قديمة.. عبارة غامضة تتكرر بإلحاح غريب.. أمطار من الضفادع..وجثث
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليه لكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطر على بالك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذات ليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتا يحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظورك أو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا
بين أبوظبي ولندن سالفة عشق بين ابنة من اكون وجنون طارق ... سالفة عشق لندن وأبوظبي رباعية الروايات القصيرة .. والتي تتحدث عن أبنة تعيش مع اسرة تعتقد بانها عائلتها ولكن تكتشف في الاخير بانها يتيمة.. ثم تنتقل الرواية الى سالفة عشق وتضحية امراه من اجل رجل احبته .. بعد ذلك تتحدث عن جنون طارق بالخيول الى ان تأخذنا الرواية الى نهايتها بين لندن وابوظبي .. ملخص الروايه يكمن بالوله والعشق الحقيقي الذي يسكن في اعماق الروح ولا نستطيع انتزاعه عشق ولكن بصمت..
معك أتسال كيف لضحكة منك أن تأخذني للسما كيف لك أن تكوني بهذا الجمال الذي لا يقارن بأحد وكيف لي بأن أثق لهذا الحد بأنني لن أجد من يشابهك يوما ولو فتشت العالم بحاله أنت جميع أشيائي الحلوة أنت اختصاري السري لـ كلمة الفرح
محاولاتك لمعرفة ذاتك قد تستغرق الكثير ربما أيام ربما شهور أو سنين في هذا الكتاب قمت بتجميع خبراتي والدورات التي قمت بإعطائها لكل نفس طيبة تسعى لعيش حياة طيبة وتسعى للوصول إلى ذاتها من خلال رحلة مدتها يوم تسالت كثيرا حول الأسرار التسعة من القائد ومن المؤثر الأكبر ومن المسيطر وكان الجواب أن الكل يقود في وقته والكل يؤثر على البقية ويتأثر بالبقية
تأتي الرواية على شكل يوميات كُتبت في القرن التاسع عشر في القاهرة، وتعود لمصور فوتوغرافي ومحقق جنائي يدعى «سليمان أفندي السيوفي»، وصف من خلالها تفاصيل تحقيق كلف به للتقصي حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، ليكتشف أسرار غامضة ومحيرة.