هناك جثة خامسة، وهناك جثث أخرى غيرها تنتظر دورها فى الرواية، وهناك عمال المشرحة المذعورين.. هناك لعنة غامضة تمرح خفية بين الجميع وهناك شر محدق، وكارثة أخشاها بشدة تنتظر أن تتحقق.. هناك طبيب نفسي عجوز يعرف الكثير جدا، وما يعرفه يثير الهلع في النفوس، فهل يحتفظ به لنفسه، أم يخبرهم ليبصيبهم بالجنون؟!.
اسم المؤلف ستيف هارفيهناك الكثير من اللحظات تستطيع فيها تلخلولكن عليك ان تبقىلن تصبح سيد الكون فهذا لن يحدثلن تصبح رئيسا للشركة ولن تملك مزرعة السكرلن تملك اي شيئ اذا لم تؤمن ولم تأت الى العملانا خسرت الكثير ولكني ايضا فقدت خوفي من الفشلالفشل جز من العملية وعليك ان لا تخاف
عطر لافيتا نسائيلا فيتابقلم بييري روش باريسالحجم مل ما عطر للنساعطر كن جذاب بشكل مثير للدهشة للنسا ملي برائحة زهور العنبر إنه عطر مفعم بالحيوية والمشمس حيث تنضح نفحاته العليا مضاة بالفلفل الوردي بقوة شخصية حقيقية نابض بالحياة وحسي يبهج ويفتن من أول اتصالعائلة العطر الأزهار العنبرملاحظات أساسية مقدمة العطر الفلفل الورديالنفحات الوسطى زهرة البرتقال الأفريقيالروائح الأساسية الفانيليا والبنزوين والتونكا
ياسر بن بدر الحزيمي هو مدرب تطوير الذات ومختص في التنمية البشريّة من جهات معتمدة، وهو مشرف على وكالة تطوير المهارات بجامعة المجمعة، ومدير لمركز تطوير للتدريب والمهارات بإدارة وزارة التربية والتعليم. وقد دخلت حلقة البودكاست التي ظهر عليها موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكثر حلقة بودكاست مشاهدة في تاريخ اليوتيوب وقد بلغت 114 مليون مشاهدة وهي حلقة في قناة ثمانية تتحدث عن كيفية نجاح العلاقات الاجتماعية والعلاقة مع الذات.
في هذا الكتـــاب نستعـــرض قصة لمــائة رائد أعمــال بشــر مثلنــا يأكلون ويشربون ويمشون ويتألمون ويضحكون ويحلمون ويتمنون ويتعثرون ويسقطون وينهضون ويستمرون لا فرق بينك وبينهم ســـوى أنهم امتلكوا الجرأة على المحــاولة وصممـوا على النجـــاح فأصبحــوا رمــوزا تستحـــق سيــرتهم التخليد وتستوجب حياتهم الدراسة على أمـــل أن يكـــون اسمـــك من بينهـــم في نسخـــة أخرى قادمة من هذا الكتــاب بإذن الله
لا أدري إن كان ما سأرويه قد حدث سابقاً، أم إنه يحدث اليوم، هذه الساعة، الآن، هذه اللحظة. أم إنه سيحدث لاحقاً، غداً أو في يوم قادم، قريب جداً أو بعيد جداً. لكنه، أعلم، يحدث دائماً. أين؟ في العالم، هنا وهناك وفي كل مكان، ولكن ما يهمني أنه يحدث هنا في هذا المكان، بلدي، وفي المدينة التي لم أستطع أن أغادرها، لأسباب لا تحصى. المدينة التي، أعود وأكرر، لا أستطيع الموت بعيداً عنها، ولا الحياة أيضاً. مع من؟ معي هو الجواب الأول، لأنه معروف عني، أنني لا أكتب إلَّا عن نفسي، أو حدث مع شخص آخر أعرفه جيداً، أو ربما مع شخص أعرفه معرفة بسيطة، أو مع شخص صنعته من خليط أشخاص، أو شخص اختلقته كلياً. ولكن، كحل فني لهذه المعضلة، أرى أنه هذه المرة، حدث معك أنت بالتحديد، أنت الذي تقرأ الآن ما أكتبه وتشكّ أنه عنك، ثم شيئاً فشيئاً سوف تعلم أنه عنك. لأنه حرفياً، أو تقريباً حرفياً، حدث معك، وينطبق عليك أنت دون سواك.